<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مملكة المشتاق - قـصـة وقـــلـم</title>
		<link>http://www.ms-ms.net/vb</link>
		<description>للقَصَص والَرِوايَات والمُتخيِلاَت الأدَبيَة</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 00:45:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.ms-ms.net/vb/mmlka3shq/misc/rss.jpg</url>
			<title>مملكة المشتاق - قـصـة وقـــلـم</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>الاسد والسلحفاة</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16194&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 00:41:45 GMT</pubDate>
			<description>كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="royalblue"><font size="5"><div align="center">كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في كل أنحاء الغابة, وتجدّ في سعيها في هدوء وأمان. <br />
وإذا بصوت الأسد يزمجر بالغابة ويملؤها رعباً, فخافت الحيوانات وتركت ماكانت تبحث عنه, وصار همها أن تتوارى عن أعين الأسد الغاضب والجائع. <br />
وبينما كان الأسد يقفز من مكان لآخر بحثاً عن طعام يسكت فيه جوعه, وجد سلحفاة صغيرة لم تستطع الاختباء لأنها بطيئة الحركة <br />
فأوقفها الأسد وقال لها: أليس في الغابة حيوان أكبر منك يسكت جوعي؟ <br />
فقالت السلحفاة: إنني ياسيدي الأسد مسكينة فجميع الحيوانات تستطيع الاختباء إذا داهمها خطر أما أنا فلا. <br />
فقال لها الأسد:اسكتي أيها الصغيرة سآكلك رغماً عنك فإنني لم أجد أرنباً أو غزالاً ووجدتك في طريقي فهل أتركك وأنا أتضور جوعاً؟؟ <br />
فقالت السلحفاة:إنك لن تشبع ياسيدي إذا أكلتني بل على العكس سيتحرك الجوع فيك أكثر. <br />
فصاح فيها الأسد: لن تستطيعي إقناعي سآكلك يعني سآكلك. <br />
فردت عليه السلحفاة بأسى: رضيت بما قدره الله لي ولكن قبل أن تأكلني لي عندك رجاء.<br />
فقال لها الأسد: ماهو؟ فأجابته السلحفاة: لا تعذبني قبل أكلي, فإني أرضى أن تدوسني بقدميك, أو أن تضربني بجذع شجرة ضخمة...ولكني أرجوك ألا ترميني بهذا النهر.<br />
فضحك الأسد وقال لها: سأفعل عكس ما طلبت مني, بل سأرميك أيتها المخلوق الحقير... فتظاهرت السلحفاة بالبكاء والخوف, فأخذها الأسد ورمى بها في النهر, ولكن السلحفاة الذكية ما لبثت أن ضحكت وقالت للأسد: يالك من حيوان غبي ألا تعرف أنني أعيش في الماء ولا أخاف منه لأني أجيد السباحة؟ <br />
ليس العبرة في ضخامة الأجسام وإنما العبرة في فطنة العقول, وهكذا استطاعت السلحفاة أن تنجو من الأسد بفضل ذكائها.</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>قمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16194</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصص مفيدة</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16166&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 14:09:54 GMT</pubDate>
			<description>قصة القارب العجيب


تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkorange"><font size="5"><div align="center">قصة القارب العجيب</div></font></font><font size="5"><div align="center"><br />
<font color="royalblue"><br />
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟! </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الدرهم الواحد </font><br />
<br />
<font color="royalblue">يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد. </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة المال الضائع </font><br />
<br />
<font color="royalblue">يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك. </font><br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة المرأة الحكيمة</font><br />
<br />
<font color="royalblue">صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الخليفة الحكيم </font><br />
<br />
<font color="royalblue">كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه. </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة ورقة التوت</font><br />
<font color="royalblue"><br />
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: &quot;ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! &quot;.إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم! </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة العاطس الساهي</font><br />
<font color="royalblue"><br />
كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الرجل المجادل </font><br />
<br />
<font color="royalblue">في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتنيفقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار </font><br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الشكاك</font><br />
<br />
<font color="royalblue">جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &quot; رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ &quot;. ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون</font> <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الطاعون</font><br />
<br />
<font color="royalblue">خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟ </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الخليفة والقاضي</font><br />
<br />
<font color="royalblue">طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء </font><br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة حكم البراءة </font><br />
<br />
<font color="royalblue">تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط). </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة المرأة والفقيه </font><br />
<br />
<font color="royalblue">سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-. </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة الحق والباطل </font><br />
<br />
<font color="royalblue">سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك . </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">قصة السؤال الصعب </font><br />
<br />
<font color="royalblue">جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>قمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16166</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة حب</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16095&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 02:03:39 GMT</pubDate>
			<description>حكاية شاب وسيم عمره بين 22 و23 ما يعرف عن الحب شي 
ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب. 
له طله مقبلوه 
واللي يشوفه على طول يحبه . 
سافر والله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkorange"><font size="5"><div align="center">حكاية شاب وسيم عمره بين 22 و23 ما يعرف عن الحب شي <br />
ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب. <br />
له طله مقبلوه <br />
واللي يشوفه على طول يحبه . <br />
سافر والله وفقه بوظيفة بس <br />
بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف <br />
فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره <br />
وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت <br />
فيه و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا <br />
ويوم راحت <br />
للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه <br />
جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء <br />
تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو <br />
ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام على <br />
الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك <br />
هذي ولوين تبين توصلين <br />
هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال <br />
هذا قالت ابي أوصل لقلبك <br />
!!! قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب <br />
ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على <br />
أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام <br />
وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة <br />
لين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجه <br />
انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقاه <br />
صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح <br />
كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه <br />
من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل . <br />
درات الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي. <br />
اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي <br />
وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك <br />
قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم <br />
أشوفك وما راح اسكر لين توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح <br />
نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت . <br />
( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات <br />
عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي ) <br />
وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة <br />
بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله . <br />
كان يفكر بكل شي . <br />
واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا <br />
شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل <br />
الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي <br />
علشان <br />
أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه <br />
بس اقل شي كل دقيقتين شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك <br />
بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه تشييكه وعلى الجوال لين انقطعت <br />
التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه <br />
تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع <br />
اهلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف <br />
متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل <br />
الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا ) <br />
المهم وصل شاف حادث اكثر من رعب منظرة مافية. <br />
عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز <br />
كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس <br />
السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع <br />
وهي ما وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا <br />
أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها <br />
مع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا لبنات ماسكه الجوال <br />
ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش آلا بعد إذن <br />
الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن <br />
هذي وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر <br />
للاسم اللي هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف <br />
الرقم حقه لان الجوال لقاه مع وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها <br />
بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني <br />
إلى اتعس <br />
أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري ) <br />
صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي <br />
انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم . <br />
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال <br />
ولا يتكلم مره غير اذا كان مجبور انه يسولف <br />
ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده <br />
سافر عن المنطقة <br />
اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنــــتــــها فيها . <br />
واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم <br />
اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة <br />
ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>قمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16095</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حلم</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16038&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 01:19:16 GMT</pubDate>
			<description>وصلت قبل الموعد للشاطىء بُعيد الغروب ، منتظرة حبيبي...
لعبت بالرمال ،رسمت قلوباً وسطرت أسماءنا لأفاجئه بها...فمحتها موجة غيورة...يالها من حاقدة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="sienna"><font size="4"><div align="center">وصلت قبل الموعد للشاطىء بُعيد الغروب ، منتظرة حبيبي...<br />
لعبت بالرمال ،رسمت قلوباً وسطرت أسماءنا لأفاجئه بها...فمحتها موجة غيورة...يالها من حاقدة ...أعدت الكرّة حتى مللت...ولم يأتِ بعد...<br />
ضجر الصبر من ضجري...<br />
جلست أتامل مشهد الغروب، مسمّرة على الرمال،مبهورة بلوحة أغرمت بها ، وسرحت ارمقها بعين الاعجاب حتى طبعت تفاصيلها في مخيلتي وأركانها في وجداني...فنسيت المتأخِر المنتظَر<br />
وكانت الشمس تقترب من الأفق شيئاً فشيئاً...حتى أرغمني شعاع عنيد على اغماض جفنيّ<br />
أحسست بيديه من خلفي تغطي عيوني...حضر أخيراً؟؟؟<br />
فتبسمت مبتهجة لوصوله...فقطع بسمتي بدفع شفتيه لترطيب شواطىء ثغري<br />
كما تنساب الأمواج بزبدها على الرمال لتطفئ لهيبها...لا تختلف عن الاحساس بها الا بطعم الشهد بدل الملوحة... فاستسلمت للذتها طعماً واحساساً<br />
فجذبني الى صدره بذراعين قويتين حتى اختلجت أضلعنا ببعضها كما تتداخل المياه باليابسة<br />
وتعالت أصوات أنفاسه تنبعث من صدره كهدير البحر الصاخب، متشاركاً مع كل موجة تتكسر على الشاطىء يقولان معاً:...أعشششششقكِ...أعشششششقكِ...أعشششششقكِ.. ورذاذ قولهما يداعب أنفي...فأزيد تيهاً بفصول الهيام فصلاً بعد فصل<br />
ثم التحفني كسماء رحبة غطت كل أجزائي...وأحسست بحرارة قلبه شمساً تشع بأشعة العشق في كل اتجاه...فتلفح بياض جلدي وتترك عليه سمرة الشغف الذهبي...فتلتهب أجسادنا المتعانقة بحرارة كل الشموس... وصرنا كتلة محترقة تتدحرج بين أمواج الشاطىء علّها تطفىء نيرانها...ولكن بدل أن تروي المياه عطشها، زادت لهيبها عندما شفّت الثياب المبللة ما تحتها ودفعت غيوم الستر عن أجسادنا...فأطلقت فينا رغبة الغوص في أعماق البحر السحيق لنكشف كنهه وأسراره<br />
وغابت الشمس فخفتت الأنوار ...فارتفع منسوب المياه حولنا ليجذبنا بتيارٍ جارف يقحمنا في دوامةٍ تجرنا الى قعر المحيط ودهاليز أنفاقه...وتدفقت المياه لتقطع الأنفاس اللاهثة ... فتعزف لحناً صارخاً على قرع طبول القلوب النابضة الثائرة...وتصاعدت وتيرة نشوةالخوف ورعشة الرعب<br />
... <br />
وعند صعود الرمق الأخير<br />
...<br />
فتحت عيني فوجدتني مسمّرة في مكاني<br />
...<br />
والمتأخر لم يحضر</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>قمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16038</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عقوق الوالدين لابد من قرائتها للتعلم منها</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16017&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 18:22:36 GMT</pubDate>
			<description>الاولى

قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول: دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه العجوز وتحمل ولده الصغير..يقول أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="magenta"><div align="center"><font size="5"><font color="darkorange">الاولى</font></font><br />
<br />
قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول: دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه العجوز وتحمل ولده الصغير..يقول أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب..فقال الرجل للبائع: كم حسابك ؟قال البائع: عشرون ألف ومائة.. فقال الرجل: ومن أين جاءت المائة..قال: أمك العجوز اشترت خاتماً بمئة ريال..فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال: العجائز ليس لهن ذهب.. ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة.. فقالت زوجته: ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ؟ عياذاً بالله كأنها خادمة عندهم.. فعاتبه بائع المجوهرات.. فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه: خذي الذهب الذي تريدين. خذي الخاتم إن أردت..فقالت أمه: لا والله.. لا أريده.. والله لا أريد الخاتم ولكني أريد انأفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله. <br />
&#64831; وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواإِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرِأَحِدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُللَّهُمَا قَوْلَاً كَرِيمَاً &#64830; [ سورةالإسراء ، الآية23 ] .<br />
<br />
<font color="darkorange"><font size="5">الثانية</font></font><br />
<br />
هذا رجل فاجر عاص لله عاق لأبيه اسمه( منازل) أتاه أبوه يوماًمن الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان وأمره بالاستجابة لله عز وجل..تعرفون ماذا فعل!! لطم أباه وجهه فذهب أبوه يبكي. وقال: والله لأحجن إلى بيت الله الحرام وأدعو عليك هناك.. فحج الأب إلى بيت الله الحرام وتعلق بأستار الكعبة ثم رفع يديه وقال:<br />
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا<br />
أرضاً فلاة منقرب ومن بعد هذا منازل لا يرتد عن عققي فخذ بحقي يا رحمن من ولدي وشلمنه بحول منك بارحةيا ليت ابني لم يُولد ولَمْ ألد<br />
ما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن ، وأصبح مشلولاً إلى أن مات عياذاً بالله. <br />
<br />
<font size="5"><font color="darkorange">الثالثة</font></font><br />
<br />
وهذا رجل كبر أبوه.. فأخذهعلى دابة( جمل) إلى وسط الصحراء ،فقال أبوه: يا بني أين تريد أن تأخذني.فقال الابن: لقد مللتك وقد سئمتك.قال الأب: وماذا تريد ؟.قال: أريد ان أذبحك لقد مللتك يا أبي..فقال الأب: إن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني عندتلك الصخرة. فقال الابن: ولمَ يا أبي ؟.قال الأب: فإني قد قتلت أبي عند تلك الصخرةفاقتلني عندها فسوف ترى من أبنائك من يقتلك عندها.اتقوا الله..اتقوا الله..عبد الله اتق الله.. ثم اطلع ماذا قدمت للغد.. الغد القريب..ربما تكون هذه الليلة الآخرة.. ربما لن ترىالفجر..وربما لن ترى الشمس تشرق عليك.. ربما لنترجع إلى أهلك..وربما لن تكمل قراءة هذه السطور..هي أقرب من لمح البصر.. بل يا عبد الله الأمر يأتي بغتةوفجأة فاتق الله وأحسن بوالديك. لا إله إلا الله  <br />
<br />
سامحونى على هذه القصص المؤثرة يارب منكون ذية الناس دى على فكرة دى اكتر حاجة بتجرحنى أسفة</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>قمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=16017</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يبكي امامي....</title>
			<link>http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=15975&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 08:55:30 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم

السلام ورحمة الله وبركاته 


يبكي أمامي الطفل بشدة يريد الذهاب لمنزله فقلت له أين : بابا فقال : بابا في !!!!


المؤمن كالغيث</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="magenta"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
السلام ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
يبكي أمامي الطفل بشدة يريد الذهاب لمنزله فقلت له أين : بابا فقال : بابا في !!!!<br />
<br />
<br />
المؤمن كالغيث<br />
<br />
اللهم فرج هم المهمومين وارفع عنا وعنهم يا أرحم الراحمين <br />
<br />
خارج من مدرستي التي ( أباشر التدريس بها )<br />
<br />
وقد بلغ التعب بي مبلغه وكذلك أثقلتني هموم وأمور تقلقني .. والله المستعان ..<br />
<br />
ولما وصلت لبوابة المدرسة وإذا بأحد الطلاب الصغار .. يناديني بصوت يدل أن هناك مشكلة :<br />
<br />
أستاذ أستاذ ؟؟<br />
<br />
نعم يا ولدي تفضل خير ؟<br />
<br />
فأشار لي مع سرده للمشكلة لطفل صغير وضح لي من شكله الصغير وسنه أنه مستجد .. !<br />
<br />
في السنة الأولى .. <br />
<br />
يبكي بكاءا مرا .. <br />
<br />
خير يا ولدي ما بك ؟؟ آذاك أحد ؟؟<br />
<br />
قال لي بصوت متقطع .. أريد أذهب لبيتنا ؟<br />
<br />
قلت له .. ( وليتني لم أسأل ؟؟ ) <br />
<br />
طيب وين بابا ؟؟<br />
<br />
فقال : لي بابا في ... ( لم توضح الكلمة ) ؟<br />
<br />
قلت : بابا أين هو ؟؟!!<br />
<br />
فقال لي : بابا في الجنة !<br />
<br />
أعدت السؤال .. <br />
<br />
فأجابني ببكائه : بابا في الجنة ..<br />
<br />
<br />
وعاد يبكي .. وكدت أبكي معه ..<br />
<br />
أخذته على انفراد بعيدا عن الزحام الذي يفزعه ..<br />
<br />
وقلت له اجلس فجلس مباشرة وهو خائف جدا..<br />
<br />
فقلت له يا بني قل لا إله إلا الله .. وهدئ نفسك لا تخاف أنت معي بعد الله أنا سأذهب بك للمنزل إن لم يأت أحد ..<br />
فقال لا إله إلا الله ببكاء قطعها وقطع قلبي معها ..<br />
<br />
وقلت له أعطني رقم أهلك لأتصل بهم ؟؟<br />
<br />
فانزل الحقيبة من ظهره المحمل بالحرمان والخائف من غدرات الحياة حيث لا والد يحمي<br />
<br />
ولا قريب يؤي ..<br />
<br />
وبدأ في فتحها وتقليبها بيده التي تنتفض وعينه التي لم يتوقف دمعها ..<br />
<br />
موقف لا يتحمله ذوي القلوب القاسية فضلا عن الرحيمة ..<br />
<br />
أعطاني الرقم ..<br />
<br />
فاتصلت وإذا بوالدته ..<br />
<br />
فسألتها عن ابنها وأنه يبكي والاستبيان عمن سيأخذه بحيث أتصرف إن لم يجد أحدا !<br />
<br />
<br />
فقالت لي : أنت أستاذه قلت لها : لا لكني معلم للمرحلة المتوسطة ..<br />
<br />
فقالت لي : يا أستاذ انتبه لابني فهو يتيم ؟؟<br />
<br />
قلت لها : أبشري بالخير غدا سأوصي عليه معلمينه وسأتابعه عن بعد <br />
<br />
أغلقت الاتصال .. ولم يغلق هذا الموضوع في رأسي ..<br />
<br />
وكل لحظة تمر علي إلا وأتذكر فيها قوله : <br />
<br />
بابا في الجنة ..<br />
<br />
بابا في الجنة ..<br />
<br />
اللهم اجمعه وأمه بوالده في جنات النعيم ..<br />
<br />
ونحن وإياكم جمعنا الله بمن نفقدهم من والد ووالدة وقريب وحبيب ..<br />
<br />
والله وحده المستعان </div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ms-ms.net/vb/forumdisplay.php?f=33">قـصـة وقـــلـم</category>
			<dc:creator>جذااابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ms-ms.net/vb/showthread.php?t=15975</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
