*جود*
03-Jun-2007, 08:19 PM
قصة خطف الاتحاد للكأس من الهلال
ماذا فعل ديمتري في جدة.. ومن ورّط نور
حسين الشريف (جدة)
لم يأت فوز الاتحاد بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين من فراغ إنما جاء نتاج جهد مضاعف وعمل دؤوب بعد الفوز الاتحادي على الوحدة في الأسبوع الماضي. عقب انتهاء مباراة الوحدة عمل رئيس النادي منصور البلوي على تهيئة الفريق نفسيا للمباراة النهائية وكان قريبا من اللاعبين ويقضي معهم أكثر من ست ساعات يوميا في محاولة لمعرفة مشاكلهم ومتطلباتهم للعمل على حلها وتوفيرها أولا بأول وكان آخر هذه المناسبات التي سبقت السفر إلى الرياض أداء الفريق للعمرة وحضور مناسبة أقامها محمد نور لزملائه في مكة وحرص رئيس النادي على حضورها حيث تبادل معهم الأحاديث في موقف أسري تناولته الصحافة الرياضية كخطوة غير مستغربة من رئيس ناد يبحث عن الكأس وخطفه من أمام الهلال الذي كان يسعى جاهدا لأن يخطفه لكن العميد أبى إلا أن يعود به إلى جدة وتقديمه هدية لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.
كان ديمتري يضع ضمن أجندته السفر إلى الرياض قبل موعد النهائي بيوم واحد إلا أن رئيس النادي منصور البلوي دعاه إلى اجتماع خاص في منزله استمع من خلاله إلى خطته وبرنامجه الاستعدادي قبل النهائي وأجرى البلوي تعديلا كبيرا على البرنامج وأوعز إلى ديمتري ضرورة تحضير الفريق للسفر إلى الرياض صباح يوم الثلاثاء أي قبل المباراة بثلاثة أيام للتعود على أجواء منطقة الرياض فما كان من ديمتري إلا الموافقة دون أن يدرك أبعاد نظرة البلوي.
لماذا عدّل البرنامج ؟
كان رئيس الاتحاد منصور البلوي يهدف من وراء ذلك إلى معرفة ما ينتظر فريقه من قبل الطرف المنافس ومن يقف بجانبه وبالفعل اكتشف أول رد فعل بعد وصول فريقه إلى الرياض بعد محاولة توريط اللاعب محمد نور في قضية مع أحد الصحفيين للتأثير على نفسياته قبل المباراة ليكون عطاؤه بعيدا عن أجواء المباراة لكن تعاطي البلوي مع هذه المشكلة قتلها في مهدها لأنه يدرك مسبقا بأن مثل هذه المشاكل سوف تؤثر على لاعبيه الذين تحصنوا بالتهيئة النفسية ضد أي تصرفات أو كتابات كانت تستهدف إثارتهم في المباراة واستطاعوا أن يقدموا مستوى أهلهم للحصول على أغلى الكؤوس والعودة به إلى عروس البحر الأحمر.
تجاهل التصريحات
حاول عدد من أعضاء شرف الهلال في وقت مارس رئيس النادي الصمت إثارة الاتحاديين بتصريحات استفزازية لكن البلوي وجهازيه الإداري والفني واللاعبين التزموا الصمت ولم يعيروا هذه التصريحات أي اهتمام وجاء ردهم في الملعب فقط وهذه سياسة أعطت النتائج المأمولة ليأتي رد البلوي من داخل المستطيل الأخضر بأنه ترك لمن صرحوا البحث عن الإثارة ولفريقه كأس دوري خادم الحرمين الشريفين فلقي التصفيق من جماهير ناديه التي كانت متعطشة لهذا الإنجاز الذي انتظرته طويلا بعد ضياع بطولتين من أمام نجومه الذين وعدوا فأوفوا وقدموا هذه البطولة هدية لجماهير العميد الصابرة.
ماذا فعل ديمتري في جدة.. ومن ورّط نور
حسين الشريف (جدة)
لم يأت فوز الاتحاد بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين من فراغ إنما جاء نتاج جهد مضاعف وعمل دؤوب بعد الفوز الاتحادي على الوحدة في الأسبوع الماضي. عقب انتهاء مباراة الوحدة عمل رئيس النادي منصور البلوي على تهيئة الفريق نفسيا للمباراة النهائية وكان قريبا من اللاعبين ويقضي معهم أكثر من ست ساعات يوميا في محاولة لمعرفة مشاكلهم ومتطلباتهم للعمل على حلها وتوفيرها أولا بأول وكان آخر هذه المناسبات التي سبقت السفر إلى الرياض أداء الفريق للعمرة وحضور مناسبة أقامها محمد نور لزملائه في مكة وحرص رئيس النادي على حضورها حيث تبادل معهم الأحاديث في موقف أسري تناولته الصحافة الرياضية كخطوة غير مستغربة من رئيس ناد يبحث عن الكأس وخطفه من أمام الهلال الذي كان يسعى جاهدا لأن يخطفه لكن العميد أبى إلا أن يعود به إلى جدة وتقديمه هدية لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.
كان ديمتري يضع ضمن أجندته السفر إلى الرياض قبل موعد النهائي بيوم واحد إلا أن رئيس النادي منصور البلوي دعاه إلى اجتماع خاص في منزله استمع من خلاله إلى خطته وبرنامجه الاستعدادي قبل النهائي وأجرى البلوي تعديلا كبيرا على البرنامج وأوعز إلى ديمتري ضرورة تحضير الفريق للسفر إلى الرياض صباح يوم الثلاثاء أي قبل المباراة بثلاثة أيام للتعود على أجواء منطقة الرياض فما كان من ديمتري إلا الموافقة دون أن يدرك أبعاد نظرة البلوي.
لماذا عدّل البرنامج ؟
كان رئيس الاتحاد منصور البلوي يهدف من وراء ذلك إلى معرفة ما ينتظر فريقه من قبل الطرف المنافس ومن يقف بجانبه وبالفعل اكتشف أول رد فعل بعد وصول فريقه إلى الرياض بعد محاولة توريط اللاعب محمد نور في قضية مع أحد الصحفيين للتأثير على نفسياته قبل المباراة ليكون عطاؤه بعيدا عن أجواء المباراة لكن تعاطي البلوي مع هذه المشكلة قتلها في مهدها لأنه يدرك مسبقا بأن مثل هذه المشاكل سوف تؤثر على لاعبيه الذين تحصنوا بالتهيئة النفسية ضد أي تصرفات أو كتابات كانت تستهدف إثارتهم في المباراة واستطاعوا أن يقدموا مستوى أهلهم للحصول على أغلى الكؤوس والعودة به إلى عروس البحر الأحمر.
تجاهل التصريحات
حاول عدد من أعضاء شرف الهلال في وقت مارس رئيس النادي الصمت إثارة الاتحاديين بتصريحات استفزازية لكن البلوي وجهازيه الإداري والفني واللاعبين التزموا الصمت ولم يعيروا هذه التصريحات أي اهتمام وجاء ردهم في الملعب فقط وهذه سياسة أعطت النتائج المأمولة ليأتي رد البلوي من داخل المستطيل الأخضر بأنه ترك لمن صرحوا البحث عن الإثارة ولفريقه كأس دوري خادم الحرمين الشريفين فلقي التصفيق من جماهير ناديه التي كانت متعطشة لهذا الإنجاز الذي انتظرته طويلا بعد ضياع بطولتين من أمام نجومه الذين وعدوا فأوفوا وقدموا هذه البطولة هدية لجماهير العميد الصابرة.