annat.7ezen
14-Sep-2007, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000
... الموضوع منقول ...
الهمسة الاولى : " دع عنك الكسل " 000
*******
انهض فقد بدأ السباق 000
انهض قبل أن تجد نفسك في المركز الأخير 000
انهض إن كنت تطمح أن تكون من الفائزين يوم توزع الجوائز يوم العيد 000
دع عنك الكسل 000 وإن كان طعمه أحلى من العسل 000
فإن في آخره علقم 000 ينسيك ما كان فيه من حلا 000
ماهي إلاّ أياماً معدودة 000 وساعات محسوبة 000 تمر مر السحاب 000
وينفض الموسم وتودع شهرالطاعات 000 وموسم البركات 000 ومضاعفة الأجور والحسنات 000
إن لذة الكسل ساعة وتزول 000 وتعقبها حسرة لا تزول 000
ونصب الطاعة ساعة وتزول 000 وتليها فرحة لاتزول 000
اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائها 000 هل بقى من تعبها شيء؟؟000
واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟؟000 والعاقبة للتقوى 000
لاتجعل رمضان كرجب وشعبان سواء 000 فإن الله لم يجعلهم سواء 000
انظر إلى الصالحين ونافسهم في الخيرات 000 ولاتقل أنا أفضل من فلان وفلان 000
لاتدع باباً للخير إلا وتطرقه 000 نافس على الصف الأول 000 وتصدق 000
أكثر من ذكر الله 000 لاتترك من قيام الليل ولا ركعة 000
خصص وقتاً لقراءة القرآن 000
ولا تكتفي منه بالصفحة والصفحتين 000 ولا بالجزء أوالجزئين 000
فإن هناك من يختمه في رمضان عشر مرات 000
(وأنا وأنت نايمين في العسل000 أقصد الكسل !!!) 000
فانهض واستمد العون من الله 000 واسأله القبول وألح في الدعاء 000
وبالله التوفيق 000
الهمسة الثانية : " أي عاقل يفطر في هذا الكنز؟؟ " 000
*******
عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: (ذكر الله عز وجل).رواه أحمد في المسند وصححه الألباني.
وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال"لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى".
وفي البخاري عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت".
وعن معاذ مرفوعا: "ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه البخاري 000
وفي مسلم: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس".
سمعنا هذه الأحاديث كثيراً 000 ولكن ماذا عملنا ؟؟000 ألسنا مصديق بها ؟؟000
بلى !!!000
إذن لماذا التفريط ؟؟000
أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات الآن 000
قبل أن نأتي يوم الحساب نعض أصابع الندم ونتسول الحسنة والحسنتين ؟؟000
اللهم يسر أمرنا 000 واهدنا رشدنا 000
الهمسة الثالثة : " لا تفوتك دعوة عند الإفطار " 000
**********
الدقائق واللحظات التي تسبق ساعة الإفطار 000 هي من أفضل الأوقات وأعظمها فائدة للصائم 000
فإن الله عز وجل قد جعلها ساعة يستجيب فيه دعاء الداعين 000
فقد جاء في الحديث: إن للصائم عند فطره دعوة لاترد 000
لذا نجد أن الشيطان - عليه لعنة الله - يختلق للناس الأشغال 000
ويلهيهم عن الدعاء حتى تمر تلك اللحظات 000
ولاينتبه الإنسان إلا على صوت الأذان 000 ويفوت على نفسه فرصة عظيمة 000
دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله عز وجل 000
قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً 000
وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة 000 وتعتق بها رقبتك من النار 000
فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار 000 فقد أكن أنا وأنتم منهم 000
إذن فلنجتهد في الدعاء 000 ولنستغل أوقات الإجابة ونحرص عليها 000
ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء 000
وهو البدء بحمد الله والثناء عليه 000
ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 000
ثم نتخير من الدعاء أعمه وأجمعه 000
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا 000
أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتوفانا وهو راض عنا 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة الرابعة : " احفظ عليك هذا " 000
*************
الصيام عن الطعام والشراب هو من أسهل أنواع الصيام 000 إذا ما قورن بصيام الجوارح 000
فمثلاً ليس من السهل أن يتمكن كل أحد من حفظ لسانه عن الكلام في أعراض الناس أو الهمز واللمز أو السباب والشتم 000
وليس من السهل على كل أحد أن يحفظ بصره فلا ينظر إلى ماحرم الله 000
أو يحفظ سمعه فلا يسمع ماحرم الله 000
وإذا كان الصيام عن الطعام والشراب مأمور به العبد في شهر الصوم فقط 000
فإن صيام الجوارح مأمور به في كل وقت 000
والأحاديث في ذلك كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما سأله: أومآخذون بما نقول يارسول الله ؟ قال: ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم 000
وقوله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يتكلم بالكلمة لايلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً .
والأحاديث في حفظ البصر وحفظ السمع عما حرم الله مشهورة ومعلومة وأكثر من أن تحصى 000
ولكن هلا دربنا أنفسنا ونحن في مدرسة الصوم كيف نسيطر على جوارحنا 000
وكيف نكبح جماحها 000 ونلوي زمامها 000 حتى لاتنزلق بنا في مهاوي الردى 000
وبذلك نكسب من هذا التدريب عادة حميدة نسير عليها فيما تبقى من أعمارنا حتى نلقى ربنا 000
نسأل الله أن يوفقنا لذلك 000 إنه على كل شيء قدير 000 وبالإجابة جدير 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة الخامسة : " خذ لك عمرة 000 في رمضان قبل الزحمة " 000
************
عن أبي هريرة رضي اله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" متفق عليه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" عمرة في رمضان تعدل حجة - أو حجة معي" متفق عليه.
هذه من بركات هذا الشهر المبارك 000 ونفحات الرب تبارك وتعالى 000
التي يمتن بها على عباده في رمضان 000
والسعداء هم الذين يتعرضون لهذه النفحات ويستفيدون منها 000
ولعل من المناسب أن نبين نقطتين قد تغيب عن البعض منا 000
الأولى : أنه ليس هناك تفضيل للعمرة في العشر الآواخر عن بيقة الشهر 000
وبالتالي ليس لها أفضلية في ليلة سبع وعشرين عن أي ليلة من ليالي الشهر 000
وهذا المفهوم الخاطيء للأسف هو سبب تزاحم المعتمرين في ليلة سبع وعشرين 000
وقد أفتى فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله 000
بأن تخصيص ليلة سبع وعشرين بعمرة يعتبر بدعة 000
لأنها من غير شرع النبي صلى الله عليه وسلم 000
والنقطة الثانية : التحلل من الإحرام بعد العمرة 000
ومعلوم أن التحلل يكون بحلق شعر الرأس أو بالتقصير منه 000
ولكن الخطأ الذي يقع فيه عدد كبير من المعتمرين 000
هو الإكتفاء بقص شعرات معدودات من الرأس 000
اعتقاداً منهم بأن هذا تقصير 000 وهذا بلا شك ليس تقصير 000
وقد أفتى فضيلة الشيخ بن عثيمين الرجل الذي سأله 000
بأن يذهب ويخلع لباسه ويلبس ثياب الإحرام ويحلق أو يقصر من كل رأسه 000
فلنتنبه لهذا ونسأل الله للجميع القبول 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة السادسة : " متى ؟!000 إن لم يكن في رمضان " 000
************
صعد رسول الله صلى الله عليه و وسلم درجات منبره الثلاث 000
وكان في كل درجة يقول آمين 000
فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم وسألوه فقال عليه الصلاة والسلام:
أتاني جبريل فقال يامحمد: رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له قل آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة قل: آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين فقلت: آمين".
والشاهد في موضوعنا قوله رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له 000
كأن جبريل يستغرب كيف يكون هذا 000
لذا فهو يدعو على ذلك الشقى المحروم الذي فرط في فرصة المغفرة 000
خلال هذا الشهر المبارك حتى انقضى ومضى 000
ولم يتعرض فيه لنفحة من نفحات الرب تبارك وتعالى 000
والتي كانت واحدة منها كفيلة بغفران ذنوبه 000
فلا يحرم بركة رمضان إلا محروم 000 ظالم لنفسه 000
كيف لنا والفرص كلها سانحة للعودة إلى الله 000 والتوبة والمغفرة من الذنوب 000
الشياطين وقد صفدت 000 والأجور وقد ضوعفت 000
وأبواب الجنة وقد فتحت 000 وأبواب الجحيم وقد أغلقت 000
ومن أدى فيه نافلة 000 فكأنما أدى فريضة 000
ومن أدى فيه فريضه 000 فكأنما أدى سبعين فريضة 000
شهر أوله رحمة 000 وأوسطه مغفرة 000 وآخره عتق من النار 000
فيه ليلة خير من ألف ليلة 000
لله فيه في كل ليلة عتقاء من النار 000
ومن صامه إيمانا واحتساباً 000 غفر له ماتقدم من ذنبه 000
فهل بعد هذا الخير عذر لمعتذر؟!!!000
اللهم لا 000
نسأل الله بمنه وجوده وكرمه 000 أن يكتبنا فيه من الفائزين 000
ويعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
... الموضوع منقول ...
الهمسة الاولى : " دع عنك الكسل " 000
*******
انهض فقد بدأ السباق 000
انهض قبل أن تجد نفسك في المركز الأخير 000
انهض إن كنت تطمح أن تكون من الفائزين يوم توزع الجوائز يوم العيد 000
دع عنك الكسل 000 وإن كان طعمه أحلى من العسل 000
فإن في آخره علقم 000 ينسيك ما كان فيه من حلا 000
ماهي إلاّ أياماً معدودة 000 وساعات محسوبة 000 تمر مر السحاب 000
وينفض الموسم وتودع شهرالطاعات 000 وموسم البركات 000 ومضاعفة الأجور والحسنات 000
إن لذة الكسل ساعة وتزول 000 وتعقبها حسرة لا تزول 000
ونصب الطاعة ساعة وتزول 000 وتليها فرحة لاتزول 000
اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائها 000 هل بقى من تعبها شيء؟؟000
واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟؟000 والعاقبة للتقوى 000
لاتجعل رمضان كرجب وشعبان سواء 000 فإن الله لم يجعلهم سواء 000
انظر إلى الصالحين ونافسهم في الخيرات 000 ولاتقل أنا أفضل من فلان وفلان 000
لاتدع باباً للخير إلا وتطرقه 000 نافس على الصف الأول 000 وتصدق 000
أكثر من ذكر الله 000 لاتترك من قيام الليل ولا ركعة 000
خصص وقتاً لقراءة القرآن 000
ولا تكتفي منه بالصفحة والصفحتين 000 ولا بالجزء أوالجزئين 000
فإن هناك من يختمه في رمضان عشر مرات 000
(وأنا وأنت نايمين في العسل000 أقصد الكسل !!!) 000
فانهض واستمد العون من الله 000 واسأله القبول وألح في الدعاء 000
وبالله التوفيق 000
الهمسة الثانية : " أي عاقل يفطر في هذا الكنز؟؟ " 000
*******
عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: (ذكر الله عز وجل).رواه أحمد في المسند وصححه الألباني.
وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال"لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى".
وفي البخاري عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت".
وعن معاذ مرفوعا: "ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه البخاري 000
وفي مسلم: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس".
سمعنا هذه الأحاديث كثيراً 000 ولكن ماذا عملنا ؟؟000 ألسنا مصديق بها ؟؟000
بلى !!!000
إذن لماذا التفريط ؟؟000
أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات الآن 000
قبل أن نأتي يوم الحساب نعض أصابع الندم ونتسول الحسنة والحسنتين ؟؟000
اللهم يسر أمرنا 000 واهدنا رشدنا 000
الهمسة الثالثة : " لا تفوتك دعوة عند الإفطار " 000
**********
الدقائق واللحظات التي تسبق ساعة الإفطار 000 هي من أفضل الأوقات وأعظمها فائدة للصائم 000
فإن الله عز وجل قد جعلها ساعة يستجيب فيه دعاء الداعين 000
فقد جاء في الحديث: إن للصائم عند فطره دعوة لاترد 000
لذا نجد أن الشيطان - عليه لعنة الله - يختلق للناس الأشغال 000
ويلهيهم عن الدعاء حتى تمر تلك اللحظات 000
ولاينتبه الإنسان إلا على صوت الأذان 000 ويفوت على نفسه فرصة عظيمة 000
دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله عز وجل 000
قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً 000
وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة 000 وتعتق بها رقبتك من النار 000
فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار 000 فقد أكن أنا وأنتم منهم 000
إذن فلنجتهد في الدعاء 000 ولنستغل أوقات الإجابة ونحرص عليها 000
ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء 000
وهو البدء بحمد الله والثناء عليه 000
ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 000
ثم نتخير من الدعاء أعمه وأجمعه 000
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا 000
أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتوفانا وهو راض عنا 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة الرابعة : " احفظ عليك هذا " 000
*************
الصيام عن الطعام والشراب هو من أسهل أنواع الصيام 000 إذا ما قورن بصيام الجوارح 000
فمثلاً ليس من السهل أن يتمكن كل أحد من حفظ لسانه عن الكلام في أعراض الناس أو الهمز واللمز أو السباب والشتم 000
وليس من السهل على كل أحد أن يحفظ بصره فلا ينظر إلى ماحرم الله 000
أو يحفظ سمعه فلا يسمع ماحرم الله 000
وإذا كان الصيام عن الطعام والشراب مأمور به العبد في شهر الصوم فقط 000
فإن صيام الجوارح مأمور به في كل وقت 000
والأحاديث في ذلك كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما سأله: أومآخذون بما نقول يارسول الله ؟ قال: ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم 000
وقوله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يتكلم بالكلمة لايلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً .
والأحاديث في حفظ البصر وحفظ السمع عما حرم الله مشهورة ومعلومة وأكثر من أن تحصى 000
ولكن هلا دربنا أنفسنا ونحن في مدرسة الصوم كيف نسيطر على جوارحنا 000
وكيف نكبح جماحها 000 ونلوي زمامها 000 حتى لاتنزلق بنا في مهاوي الردى 000
وبذلك نكسب من هذا التدريب عادة حميدة نسير عليها فيما تبقى من أعمارنا حتى نلقى ربنا 000
نسأل الله أن يوفقنا لذلك 000 إنه على كل شيء قدير 000 وبالإجابة جدير 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة الخامسة : " خذ لك عمرة 000 في رمضان قبل الزحمة " 000
************
عن أبي هريرة رضي اله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" متفق عليه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" عمرة في رمضان تعدل حجة - أو حجة معي" متفق عليه.
هذه من بركات هذا الشهر المبارك 000 ونفحات الرب تبارك وتعالى 000
التي يمتن بها على عباده في رمضان 000
والسعداء هم الذين يتعرضون لهذه النفحات ويستفيدون منها 000
ولعل من المناسب أن نبين نقطتين قد تغيب عن البعض منا 000
الأولى : أنه ليس هناك تفضيل للعمرة في العشر الآواخر عن بيقة الشهر 000
وبالتالي ليس لها أفضلية في ليلة سبع وعشرين عن أي ليلة من ليالي الشهر 000
وهذا المفهوم الخاطيء للأسف هو سبب تزاحم المعتمرين في ليلة سبع وعشرين 000
وقد أفتى فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله 000
بأن تخصيص ليلة سبع وعشرين بعمرة يعتبر بدعة 000
لأنها من غير شرع النبي صلى الله عليه وسلم 000
والنقطة الثانية : التحلل من الإحرام بعد العمرة 000
ومعلوم أن التحلل يكون بحلق شعر الرأس أو بالتقصير منه 000
ولكن الخطأ الذي يقع فيه عدد كبير من المعتمرين 000
هو الإكتفاء بقص شعرات معدودات من الرأس 000
اعتقاداً منهم بأن هذا تقصير 000 وهذا بلا شك ليس تقصير 000
وقد أفتى فضيلة الشيخ بن عثيمين الرجل الذي سأله 000
بأن يذهب ويخلع لباسه ويلبس ثياب الإحرام ويحلق أو يقصر من كل رأسه 000
فلنتنبه لهذا ونسأل الله للجميع القبول 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000
الهمسة السادسة : " متى ؟!000 إن لم يكن في رمضان " 000
************
صعد رسول الله صلى الله عليه و وسلم درجات منبره الثلاث 000
وكان في كل درجة يقول آمين 000
فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم وسألوه فقال عليه الصلاة والسلام:
أتاني جبريل فقال يامحمد: رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له قل آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة قل: آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين فقلت: آمين".
والشاهد في موضوعنا قوله رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له 000
كأن جبريل يستغرب كيف يكون هذا 000
لذا فهو يدعو على ذلك الشقى المحروم الذي فرط في فرصة المغفرة 000
خلال هذا الشهر المبارك حتى انقضى ومضى 000
ولم يتعرض فيه لنفحة من نفحات الرب تبارك وتعالى 000
والتي كانت واحدة منها كفيلة بغفران ذنوبه 000
فلا يحرم بركة رمضان إلا محروم 000 ظالم لنفسه 000
كيف لنا والفرص كلها سانحة للعودة إلى الله 000 والتوبة والمغفرة من الذنوب 000
الشياطين وقد صفدت 000 والأجور وقد ضوعفت 000
وأبواب الجنة وقد فتحت 000 وأبواب الجحيم وقد أغلقت 000
ومن أدى فيه نافلة 000 فكأنما أدى فريضة 000
ومن أدى فيه فريضه 000 فكأنما أدى سبعين فريضة 000
شهر أوله رحمة 000 وأوسطه مغفرة 000 وآخره عتق من النار 000
فيه ليلة خير من ألف ليلة 000
لله فيه في كل ليلة عتقاء من النار 000
ومن صامه إيمانا واحتساباً 000 غفر له ماتقدم من ذنبه 000
فهل بعد هذا الخير عذر لمعتذر؟!!!000
اللهم لا 000
نسأل الله بمنه وجوده وكرمه 000 أن يكتبنا فيه من الفائزين 000
ويعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار 000
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000