زرقاء اليمامة
11-Apr-2007, 09:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الشاخورة تلدغ من جحرها مرتين
رصاصة غادرة «تميت» عباس سريرياً
السلمانية، القضيبية - حيدر محمد
تسببت رصاصة غادرة مجهولة المصدر وجهت إلى مقدمة رأس شاب بحريني لتستقر في مؤخرة الجمجمة في حادث غريب وقع في الثانية والثلث فجراً في حي راقٍ بمنطقة القضيبية وتم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي، ليعلن الأطباء أنه «مات سريرياً».
ووقع الحادث عندما خرج الشاب عباس الشاخوري (26 عاماً) من مكان عمله الإضافي (حارس أمن) في أحد المطاعم ليواجه رصاصة على الأرجح أنها أطلقت من مسدس كاتم للصوت من دون أن يستطيع أحد تحديد جهة الطلق، وللمفارقة فإن عباس أصيب في الذكرى الخامسة التي تؤبن فيها قرية الشاخورة مساء أمس شهيد انتفاضة الأقصى محمد جمعة، وكلاهما من عائلة واحدة.
وفي تصريح لـ «الوسط» كشف رئيس الأمن العام اللواء عبداللطيف الزياني عن تشكيل لجنة رسمية برئاسة مدير عام المباحث، باشرت مهمتها فوراً وسترفع تقريراً إلى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في أسرع وقت ممكن.
وانتشرت تكهنات بأن القناصة هم من الرعايا العسكريين لإحدى الدول الغربية الحليفة للبحرين، فيما دعا عضو كتلة الوفاق النائب جلال فيروز إلى«التهدئة وعدم استباق النتائج»في حين أعلن رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب الشيخ عادل المعاودة رفضه لمحاكمة الجاني خارج البحرين، موضحاً «أن النواب لن يسمحوا بذلك، لأن دم البحريني ليس رخيصاً».
عن صحيفة الوسط ليوم السبت31/03/2007
-وتسائلنا أيها الإخوة الأفاضل: من متى عهدت البحرين مثل هذه الجرائم والتي أغلبها وإن لم نقل جلها يتسبب فيها من الأجانب والرعايا والمرتزقة؟
- ما ذنب الشعب حتى يدفع ضريبة سياسة التجنسيس وعواقبها؟؟
عائلة الشاخوري لم تفقد الأمل... و«الداخلية» لـ«الوسط»: لا جديد في التحقيق
--------------------------------------------------------------------------------
الوسط - حيدر محمد
لم يكن بوسع أم الشاب عباس الشاخوري الذي أطلق عليه مجهولون النيران في المنامة فجر الجمعة سوى أن تذهب إلى أحد المآتم يوم أمس لتقدم نذراً وتسأل الله «معجزة» تخرج ابنها من وضعه الصعب الذي نقل الى العناية القصوى مرة أخرى، وعلى رغم ما توصل إليه الأطباء من صعوبة تحقيق العلاج فإن أمل الأم بالله كبير ويلهج لسانها بترديد الآية «يحيي العظام وهي رميم» (يس: 78).
من جهته، قال المدير العام للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية العميد فاروق المعاودة إنه لا جديد في التحقيق في قضية الطلق الناري الذي تعرض له المواطن عباس الشاخوري يوم أمس الأول، و أشار في الوقت ذاته إلى أن ما نشر في بعض الصحف المحلية يوم أمس غير دقيق، وأضاف عموماً فإن وزارة الداخلية لا يمكنها استباق النتائج وخصوصاً أن التحقيق في هذه القضية لايزال مستمراً في أروقة النيابة العامة.
وبدوره يقول حسين الشاخوري الذي عقد قرانه مع زواج أخيه في الليلة ذاتها قبل ثلاثة أشهر في حديث الى «الوسط» ان «عباس هو الثالث من ترتيب اخوانه (حسين، حسن، عباس، وحبيب) وأربع أخوات، وهو أكثر شخص بشوش في المنزل، وعباس يعيش في شقة إسكان في الشاخورة فيما تعيش العائلة في منزل إسكان بمدينة حمد، وعباس محبوب أيضاً داخل القرية، وله نشاطات مختلفة في المسجد والمأتم ويشارك في الفعاليات التي تقام».
وما أثار استغرابنا حقاً أن عباس محبوب حتى من العمال الأجانب، فرأينا عمالاً من جنسيات مختلفة يزورونه في المستشفى، وبعضهم من دول جنوبي شرق آسيا، إذ توافدوا بشكل كبير للاطمئنان عليه.
واعتقل عباس في فترة التسعينات مرتين، وقضى في المرة الأولى ثلاثة أشهر وفي المرة الثانية فترة تقارب ثلاث سنوات إذ ظل موقوفاً في معتقل الحوض الجاف، وبعد خروجه من السجن في العام 2001 ضمن العفو الشامل لجلالة الملك ببراءة وفق حكم قضائي بعد ثلاث سنوات من المعتقل، ولم تسمح له وزارة التربية بالعودة إلى المدرسة لاستكمال دراسته الثانوية، فعندما اعتقل في المرة الأولى لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة، وعباس عقد قرانه قبل نحو أربع سنوات، ولم يتزوج إلا قبل ثلاثة أشهر (ديسمبر/ كانون الاول 2006) بسبب عدم تحمله لكلف المعيشة.
ويذكر حسين أن أخاه كان مبدعاً في تصليح أجهزة الكمبيوترات والالكترونيات، وعمل في مهن كثيرة قبل عمله الأخير، اذ عمل سائقاً في إحدى الشركات، وعمل لاحقاً بشكل جزئي مع بعثة التنقيب عن آثار الشاخورة وعمل في وظائف أخرى أيضاً قبل أن يستقر في وظيفتيه الأخيرتين.
وعلى صعيد التطورات في القضية قال عبدالنبي سلمان (عم المصاب) انه سافر إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية وحمل الملف إلى مستشفى سعد التخصصي «وأطلعت الأطباء هناك على التقرير والأشعة فأكدوا لي أنه بناءً على التقرير الطبي فإنهم يذهبون إلى التشخيص ذاته الذي توصل إليه أطباء مجمع السلمانية، وذكروا أنه لا داع لنقله ليبقى بيدالله في البحرين»، مضيفا أن جلالة الملك أصدر توجيهاً بأن توفر له الدولة أقصى الخدمة الطبية الممكنة.
ورداً على سؤال عن تطورات التحقيق في القضية يقول سلمان: «أجرينا اتصالاً مع أحد الضباط في إدارة التحقيقات الجنائية، واكتفى الاخير بالقول ان التحقيقات لاتزال جارية ولا توجد أية معلومات جديدة حتى اللحظة، ونحن ننتظر نتائج التحقيق ونناشد الجميع بألا تهمش هذه القضية».
وأردف موضحاً: «أخبرنا بوجود كاميرا صورت الحادث، ولكن لم نطلع على الصور، والنيابة لم تستدع أحداً من العائلة، ولكن هناك تواصلاً مباشراً مع قيادة أمن المنامة، وبالنسبة للشهود الذين زاروه جميعهم يؤكدون انهم سمعوا صوتاً، واختلفوا في التوقيت فقط، فمنهم من سمع الصوت بعد سقوط عباس وأحدهم سمعه قبل سقوط عباس وهو الأقرب إليه».
وأبدى سلمان حذر العائلة من كثرة التكهنات قائلاً: «سمعنا عن تكهنات مختلفة لسبب الحادث، ولكنها تبقى مجرد فرضيات ونحن لا نعلق عليها، ولا نستطيع تأكيدها أو نفيها، وربما من المبكر أن نجزم بصحتها من دون وجود قرائن، ولكننا نطالب المسئولين في الدولة وكل من هم في موقع المسئولية أن يتحملوا الأمانة وأن نعمل جميعاً لجلاء الحقيقة».
ويشير إلى أن الفندق الذي يعمل به عباس أبدى استعداده الكامل لتحمل كلف العلاج في أي مستشفى سواءً داخل البحرين أو خارجها بحيث لا يسبب خطراً على حياته، ولكن حتى الآن لا يوجد مستشفى يستقبل الحالة.
ويصف سلمان الحال النفسية للعائلة بأنها «متردية»، ويستدرك: لكن زوجته مؤمنة بالله، ووالدته متأثرة ووالده أكثر تجلداً، موجهاً في الوقت نفسه نداءً عاجلاً إلى وزيرة الصحة للبحث عن مستشفى مناسب في أسرع وقت ممكن.
عن صحيفة الوسط لعدد الأحد 1/4/2007
نبتهلل للعلي القدير أن يخلص هذا الشاب مما هو فيه من البلاء.. ونسأله بحق أعظم الخلق لديه ممد وآله الأطهار أن لا ينقضي يومنا هذا إلى وقد رددته على أهله سالماً إنه سميع مجيب..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الشاخورة تلدغ من جحرها مرتين
رصاصة غادرة «تميت» عباس سريرياً
السلمانية، القضيبية - حيدر محمد
تسببت رصاصة غادرة مجهولة المصدر وجهت إلى مقدمة رأس شاب بحريني لتستقر في مؤخرة الجمجمة في حادث غريب وقع في الثانية والثلث فجراً في حي راقٍ بمنطقة القضيبية وتم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي، ليعلن الأطباء أنه «مات سريرياً».
ووقع الحادث عندما خرج الشاب عباس الشاخوري (26 عاماً) من مكان عمله الإضافي (حارس أمن) في أحد المطاعم ليواجه رصاصة على الأرجح أنها أطلقت من مسدس كاتم للصوت من دون أن يستطيع أحد تحديد جهة الطلق، وللمفارقة فإن عباس أصيب في الذكرى الخامسة التي تؤبن فيها قرية الشاخورة مساء أمس شهيد انتفاضة الأقصى محمد جمعة، وكلاهما من عائلة واحدة.
وفي تصريح لـ «الوسط» كشف رئيس الأمن العام اللواء عبداللطيف الزياني عن تشكيل لجنة رسمية برئاسة مدير عام المباحث، باشرت مهمتها فوراً وسترفع تقريراً إلى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في أسرع وقت ممكن.
وانتشرت تكهنات بأن القناصة هم من الرعايا العسكريين لإحدى الدول الغربية الحليفة للبحرين، فيما دعا عضو كتلة الوفاق النائب جلال فيروز إلى«التهدئة وعدم استباق النتائج»في حين أعلن رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب الشيخ عادل المعاودة رفضه لمحاكمة الجاني خارج البحرين، موضحاً «أن النواب لن يسمحوا بذلك، لأن دم البحريني ليس رخيصاً».
عن صحيفة الوسط ليوم السبت31/03/2007
-وتسائلنا أيها الإخوة الأفاضل: من متى عهدت البحرين مثل هذه الجرائم والتي أغلبها وإن لم نقل جلها يتسبب فيها من الأجانب والرعايا والمرتزقة؟
- ما ذنب الشعب حتى يدفع ضريبة سياسة التجنسيس وعواقبها؟؟
عائلة الشاخوري لم تفقد الأمل... و«الداخلية» لـ«الوسط»: لا جديد في التحقيق
--------------------------------------------------------------------------------
الوسط - حيدر محمد
لم يكن بوسع أم الشاب عباس الشاخوري الذي أطلق عليه مجهولون النيران في المنامة فجر الجمعة سوى أن تذهب إلى أحد المآتم يوم أمس لتقدم نذراً وتسأل الله «معجزة» تخرج ابنها من وضعه الصعب الذي نقل الى العناية القصوى مرة أخرى، وعلى رغم ما توصل إليه الأطباء من صعوبة تحقيق العلاج فإن أمل الأم بالله كبير ويلهج لسانها بترديد الآية «يحيي العظام وهي رميم» (يس: 78).
من جهته، قال المدير العام للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية العميد فاروق المعاودة إنه لا جديد في التحقيق في قضية الطلق الناري الذي تعرض له المواطن عباس الشاخوري يوم أمس الأول، و أشار في الوقت ذاته إلى أن ما نشر في بعض الصحف المحلية يوم أمس غير دقيق، وأضاف عموماً فإن وزارة الداخلية لا يمكنها استباق النتائج وخصوصاً أن التحقيق في هذه القضية لايزال مستمراً في أروقة النيابة العامة.
وبدوره يقول حسين الشاخوري الذي عقد قرانه مع زواج أخيه في الليلة ذاتها قبل ثلاثة أشهر في حديث الى «الوسط» ان «عباس هو الثالث من ترتيب اخوانه (حسين، حسن، عباس، وحبيب) وأربع أخوات، وهو أكثر شخص بشوش في المنزل، وعباس يعيش في شقة إسكان في الشاخورة فيما تعيش العائلة في منزل إسكان بمدينة حمد، وعباس محبوب أيضاً داخل القرية، وله نشاطات مختلفة في المسجد والمأتم ويشارك في الفعاليات التي تقام».
وما أثار استغرابنا حقاً أن عباس محبوب حتى من العمال الأجانب، فرأينا عمالاً من جنسيات مختلفة يزورونه في المستشفى، وبعضهم من دول جنوبي شرق آسيا، إذ توافدوا بشكل كبير للاطمئنان عليه.
واعتقل عباس في فترة التسعينات مرتين، وقضى في المرة الأولى ثلاثة أشهر وفي المرة الثانية فترة تقارب ثلاث سنوات إذ ظل موقوفاً في معتقل الحوض الجاف، وبعد خروجه من السجن في العام 2001 ضمن العفو الشامل لجلالة الملك ببراءة وفق حكم قضائي بعد ثلاث سنوات من المعتقل، ولم تسمح له وزارة التربية بالعودة إلى المدرسة لاستكمال دراسته الثانوية، فعندما اعتقل في المرة الأولى لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة، وعباس عقد قرانه قبل نحو أربع سنوات، ولم يتزوج إلا قبل ثلاثة أشهر (ديسمبر/ كانون الاول 2006) بسبب عدم تحمله لكلف المعيشة.
ويذكر حسين أن أخاه كان مبدعاً في تصليح أجهزة الكمبيوترات والالكترونيات، وعمل في مهن كثيرة قبل عمله الأخير، اذ عمل سائقاً في إحدى الشركات، وعمل لاحقاً بشكل جزئي مع بعثة التنقيب عن آثار الشاخورة وعمل في وظائف أخرى أيضاً قبل أن يستقر في وظيفتيه الأخيرتين.
وعلى صعيد التطورات في القضية قال عبدالنبي سلمان (عم المصاب) انه سافر إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية وحمل الملف إلى مستشفى سعد التخصصي «وأطلعت الأطباء هناك على التقرير والأشعة فأكدوا لي أنه بناءً على التقرير الطبي فإنهم يذهبون إلى التشخيص ذاته الذي توصل إليه أطباء مجمع السلمانية، وذكروا أنه لا داع لنقله ليبقى بيدالله في البحرين»، مضيفا أن جلالة الملك أصدر توجيهاً بأن توفر له الدولة أقصى الخدمة الطبية الممكنة.
ورداً على سؤال عن تطورات التحقيق في القضية يقول سلمان: «أجرينا اتصالاً مع أحد الضباط في إدارة التحقيقات الجنائية، واكتفى الاخير بالقول ان التحقيقات لاتزال جارية ولا توجد أية معلومات جديدة حتى اللحظة، ونحن ننتظر نتائج التحقيق ونناشد الجميع بألا تهمش هذه القضية».
وأردف موضحاً: «أخبرنا بوجود كاميرا صورت الحادث، ولكن لم نطلع على الصور، والنيابة لم تستدع أحداً من العائلة، ولكن هناك تواصلاً مباشراً مع قيادة أمن المنامة، وبالنسبة للشهود الذين زاروه جميعهم يؤكدون انهم سمعوا صوتاً، واختلفوا في التوقيت فقط، فمنهم من سمع الصوت بعد سقوط عباس وأحدهم سمعه قبل سقوط عباس وهو الأقرب إليه».
وأبدى سلمان حذر العائلة من كثرة التكهنات قائلاً: «سمعنا عن تكهنات مختلفة لسبب الحادث، ولكنها تبقى مجرد فرضيات ونحن لا نعلق عليها، ولا نستطيع تأكيدها أو نفيها، وربما من المبكر أن نجزم بصحتها من دون وجود قرائن، ولكننا نطالب المسئولين في الدولة وكل من هم في موقع المسئولية أن يتحملوا الأمانة وأن نعمل جميعاً لجلاء الحقيقة».
ويشير إلى أن الفندق الذي يعمل به عباس أبدى استعداده الكامل لتحمل كلف العلاج في أي مستشفى سواءً داخل البحرين أو خارجها بحيث لا يسبب خطراً على حياته، ولكن حتى الآن لا يوجد مستشفى يستقبل الحالة.
ويصف سلمان الحال النفسية للعائلة بأنها «متردية»، ويستدرك: لكن زوجته مؤمنة بالله، ووالدته متأثرة ووالده أكثر تجلداً، موجهاً في الوقت نفسه نداءً عاجلاً إلى وزيرة الصحة للبحث عن مستشفى مناسب في أسرع وقت ممكن.
عن صحيفة الوسط لعدد الأحد 1/4/2007
نبتهلل للعلي القدير أن يخلص هذا الشاب مما هو فيه من البلاء.. ونسأله بحق أعظم الخلق لديه ممد وآله الأطهار أن لا ينقضي يومنا هذا إلى وقد رددته على أهله سالماً إنه سميع مجيب..