الواثق
16-Aug-2007, 05:59 PM
مفهوم الأسرة
الأسرة مأخوذة من الأسر , وهو القوة والشدة , ولذلك تفسير بأنها الدرع الحصينة فإن أعضاء الأسرة
يشد بعضهم أزر بعض ويعتبر كل منهم درعاً للآخر ..
أما المفهوم الغالب أستعماله
هو أن الأسرة جماعة صغيرة نواتها رجل و امرأة , ربط بينهما الزواج برباطه المقدس حفظاً للنوع الإنساني
وتثبيتاً للقيم الإنسانية واستمرارها ..
الزواج
هو نظام اجتماعي يكفل وجود علاقة دائمة بين رجل وامرأة وإذا القينا نظرة على الأسرة في رأي الأقدمين والمحدثين لوجدنا أن "أرسطو " يذهب إلى أن الأسرة هي أول اجتماع تدعو له الطبيعة إذ أن يجتمع كائنان لا غنى لإحداهما عن الآخر...
وقفة
و لكن يجب أن نكون واقعيين بتبيين بعض الأمور فقد يصاب بعضـ المتزوجين بخيبة أمل في بداية حياتهم الزوجية و ذلك لتضارب الذي يشاهدونه بين ما كانوا يتخيلونه وما يرونه واقعـا ,فالواقع دائماً ليس جميلاً كالخيال وخصوصاً إن كان احد الزوجين أو كلاهما يتمتع بخيال خصب.. وهذهـ المرحلة تعتبر مرحلة تكيف جديدة يقوم بها الفرد مع أوضاع جديدة ومع فردآخر لم تجمعه به تجارب اجتماعية سابقة . وهذه المرحلة التكيفية من أخطر المراحل التي تمر بها الأسرة ..فنسبة كبيرة من حالات الطلاق تحدث في هذه المرحلة نتيجة لعدم تكيف كلا من الزوجين مع الآخر .. ولهذآ فالمطلوب في مرحلة الزواج التفهم الكامل من قبل الزوجين أنهما يبدآن مرحلة جديدة وحياة جديدة قد تختلف عما درجا عليه وأيضاً يجب أن يكون لكل منهما الرغبة الأكيدة والسلوك الفعلي في محاوله تقبل واحترام الاختلافات المنطقية التي يراها في الطرف الآخر لأنه بلا شك لديه مثلها وأيضاً محاولة التنازل عن الخلافات غير المنطقية والتي تضايق الطرف الآخر هذا بالاضافة الى الاستعداد الكامل للمناقشات البناءة دون الدخول في المناقشات السوفسطائية وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر وكذلك احترام كيان ومشاعر الطرف الآخر....
المفاهيم الأساسية في العلاقات الزوجية
الحب
يقول العالم النفسي أدلر عن رابطة الحب أنها خليط من القسوة والحنان..لأن كلا من الرجل والمرأة يريد أن يحيط الآخر بعنايته وأن يسبغ عليه عطفه وحنانه كما يريد أن يركن إليه ويتلقى منه العطف والرعايه كأنما هو مجرد طفل وحاجته إلى رعايه الآخرين كأنما هو أب مسؤول .
وقفة
يرى علماء النفس بصفة عامة أن على الزوج ألا ينتظر أن يأتي الحب منذ بداية الحياة الزوجية حباً ناضجاً مكتملاً لأن الجانب الحس في الحياة الزوجية وخاصة بالنسبة للمرأهة هو في حاجة إلى تهيئة طويلة وتربية دقيقة ...
الاحترام
من المهم أن يحترم كل شريك شخصية الطرف الآخر ويتقبل عيوبها قبل مزاياها والتقبل يعني القبول والتفهم بأن صفات قرينه قد يكون جزء منها وليد الظروفـ والبيئة لذا يجب ألا نحاول أن نعاير الطرف الآخر بتلك العيوب ونتذمر
منها ونحاول أن نغيرها بالقوة فبعض هذه العيوب قد تذوب تلقائياً من إحساس الطرف الذي يحملها أن شريكه يقبلها من أجل خاطره رغم أنها قد لاتكون صفات مرغوب فيها..والبعض الآخر قد يظل في سلوكه الشخصي إذا لقي النقد بقسوة ومحاولة التغيير الإجباري له و بذلك لن يكون إلا مزيداً من المصاعب والمتاعب لكلاهما .
وقفه
وليس الاحترام فقط لشخصية الشريك بل احترام أراه حتى لو كانت لاتساير رغباته الشخصية وهنا يظهر مبدأ التقارب الفكري .. وأيضا يكون الاحترام لكيان الشخص في وجوده وفي غيابه لأنه لايصح أبداً أن نذم أو نشكو
الشريك الآخر في عدم وجوده لأن في ذلك هدمـا للصرح في داخله .
التفاهم
إن التفاهم ضروري جداً للحياة الزوجية والتفاهم لابد أن يكون واضحاً بالنسبة للخطوط الرئيسية في الحياة لأن ذلك سوفـ يسهل عمليات الإلتقاء في التفاصيل وسوف يجنب الطرفان النزاعـ الدائم والجهود الضائعة في محاولة دفع الطرف الآخر للاتجاه الذي يريد .
هذا المفهوم لابد أن يراعى جيداً في مرحلة اختيار الشريك الذي يشاركنا أهدافنا العامة والخاصة في الحياة ومن النموذج التي نسعد لمشاهدته حقاً الزوجان اللذان يكون لغة حوارهما بالعينين أكثر من الكلام فمجرد أن ينظر أحدهما للآخر نجده يفهم مايعنيه وببساطة ترى الانسياب في السلوك .
الانتماء
إن الشعور بالانتماء إلى الكيان الأسري من المفاهيم الأساسية في العلاقة الزوجية فالزواج ليس مجرد علاقة رسمية فقط تمت بموجب عقد أو هو علاقة جسدية أباحها ذات العقدأو هو مجرد معيشة فردين معاً الزمها الزواج ..إن الزواج أسمى من ذلك بكثير إنه يعني أن هناك شخصين قد ارتضيا أن يكملا مسيرة حياتهما معاً يتقاسمان مرها قبل حلوها وكل منهما يشعر بآلام الآخر وكأنها آلامه ويرقص قلبه فرحاً بأفراح شريكه وكل نجاح أو تحقيق هدفـ يسجل لصالح الكيان الأسري وليس لمصلحهـ فرد معين..
التعاون
إن التعاون من السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الزوجان فكل منهما لا بد أن يكون السند للآخر وقد يكون من المفيد أن أشير لبعض الصور السلبية التي قد نشاهدها في بعض الأسر ..كيف يقف أحد الطرفين في طريق نجاح الطرف الآخر وكيف يتفنن في وضع العراقيل وكأن نجاح الشريك يحط من قدره هو ..
وفي الطرف المقابل نرى صوراً جميلة للتعاون بين الزوجين فكل منهما يعاون الآخر ليدفعه قدماً للأمام وليس هناك
مانعاً أن يتنازل أحد الطرفين قليلاً عن أهدافه إذا كانت ستعرقل تحقيق أهداف الطرف الآخر .. لأن كل تقدم هو في النهاية لصالح الأسرة التي تضمهما معاً ...
لذا المثل الذي يرى أن (وراء كل رجل عظيمـ امرأهـ )هو مثال على قدر كثير من الصواب .
الصداقة
لعل الصداقة هي الكلمة التي تشمل كل الصفات السابقة المتعلقة بالمفاهيم الأساسية في العلاقة الزوجية فالصداقة تعني المحبةالحقيقية وتعني الاحترام المتبادل القائم على التفاهم والانتماء يعني الالتزام الادبي والمعنوي اتجاه الطرف الآخر إن من أجمل التعبيرات التي نسمعها من أحد الزوجين بإنه بالاضافة إلى علاقتهما الزوجية فإنهما قد أصبحا صديقين فالزوج قد لايستطيع أن يبوح بكل مكنونات قلبه لزوجته ولكنه قد يقولها إذا شعر أن زوجته صديقته بمعنى أن بإمكانها أن تفهم وتقدر دوافع سلوكه ولن تسيء فهم كلماته ..
الحوار هو المسلك الاساسي للتفاهم ومناقشة جميع الامور والقضايا المشتركة بينهما ، و ما هذه المشاكل العائمة في الحياة الا بسبب انعدام الحوار بين الازواج .
أنواع الحوارات بين الأزواج
1- الحوار الصامت : وهو أن يفسر احد الزوجين كلام الاخر قبل البدء بالكلام ، حيث يفسر احد الطرفين تلك الاشارات الغير منطوقة بشكل خاطئ او بطريقة عكسية .
2 – الحوار الاصمخ : وهو حين يتكلم كلا الزوجين في وقت واحد دون ان يستمع أحدهما للآخر ، وهذا الحوار أكثر انتشارا بين الأزواج للأسف مما يعكس ضعفا واضحا في تعلم طرق الحوار ومعرفة أساليبه وطرقه الفعالة .
3 – الحوار العدواني : وهو المشحون بالانفعالات السلبية المحمومة بالكثير من حب التشفي والانتقام وعادة ما يصاحب هذا الحوار بعض عبارات الشتم ، و يكون الهدف الأساسي منه هو إيقاع الأذى النفسي للطرف الآخر .
4 – الحوار الجامد : وهو ان يسمع الزوج حديث زوجته مرغما ، فهو يعطيها فقط أذنيه ، بينما ينشغل بأمور أخرى
كمشاهدة التلفاز أو قراءة الصحيفة أو انه يتمتم بعض العبارات الغامضة ، وهذا من أسوأ أنواع الحوارات لانه يلغى شخصية الزوجة وعدم الاعتراف بكيانها وحقها في التعبير عن الرأي ، وعدم الاستعداد حتى على التجاوب والرد على حديثها .
5- الحوار الروتيني : وهو مناقشة الأمور الحياتية العادية كجلب احتياجات المنزل وغيرها من الأمور الاعتيادية ،
وهذا النوع لا يكون في وقت معين او موقف معين وإنما يكون وليد الحاجة فقط ، ويغلب عليه السرعة والموافقة السريعة الصامتة .
6 – الحوار التدريجي : وهو الحوار المتصاعد بصورة سلبية ، حيث يبدأ من حالة الهدوء ليتصاعد إلى درجة العصبية والانفعال لينتهي الى مرحلة الشجار والخصام .
7 – الحوار الأناني : نجد ان طريقة هذا الحوار ان يتمسك أحد الطرفين برأيه ولا يتقبل النقد من الطرف الآخر حتى لو كان مخطئا ، فهذا الحوار محكومـا عليه بالفشل والعقم قبل دخوله .
كيف نبني الحوار الفعال
1- اختيار الوقت المناسب لطرحـ موضوع ما .
2- ضرورة تعلم الأساليب الفعالة للتعبير عن انفعالات الذات سواء كانت سلبية او إيجابية .
3- أن ينحصر الحوار في ذات الموضوعـ دون التطرق الى مواضيع أخرى لا تمس الموضوع الأساسي بشيء ، و الأفضل أن وقت الحوار محدودا .
4- تجنب إقحام الآخرين في النزاع إذا كان الحوار معقدا ، والحذر من تواجد الأطفال في مكان الحوار ، وكذلك تجنب وجود الخادمة .
5- أن لا يتحول الحوار إلى العنفـ اللفظي أو التجريح الشخصي ، وتجنب التحقير والتسفيه .
الأسرة مأخوذة من الأسر , وهو القوة والشدة , ولذلك تفسير بأنها الدرع الحصينة فإن أعضاء الأسرة
يشد بعضهم أزر بعض ويعتبر كل منهم درعاً للآخر ..
أما المفهوم الغالب أستعماله
هو أن الأسرة جماعة صغيرة نواتها رجل و امرأة , ربط بينهما الزواج برباطه المقدس حفظاً للنوع الإنساني
وتثبيتاً للقيم الإنسانية واستمرارها ..
الزواج
هو نظام اجتماعي يكفل وجود علاقة دائمة بين رجل وامرأة وإذا القينا نظرة على الأسرة في رأي الأقدمين والمحدثين لوجدنا أن "أرسطو " يذهب إلى أن الأسرة هي أول اجتماع تدعو له الطبيعة إذ أن يجتمع كائنان لا غنى لإحداهما عن الآخر...
وقفة
و لكن يجب أن نكون واقعيين بتبيين بعض الأمور فقد يصاب بعضـ المتزوجين بخيبة أمل في بداية حياتهم الزوجية و ذلك لتضارب الذي يشاهدونه بين ما كانوا يتخيلونه وما يرونه واقعـا ,فالواقع دائماً ليس جميلاً كالخيال وخصوصاً إن كان احد الزوجين أو كلاهما يتمتع بخيال خصب.. وهذهـ المرحلة تعتبر مرحلة تكيف جديدة يقوم بها الفرد مع أوضاع جديدة ومع فردآخر لم تجمعه به تجارب اجتماعية سابقة . وهذه المرحلة التكيفية من أخطر المراحل التي تمر بها الأسرة ..فنسبة كبيرة من حالات الطلاق تحدث في هذه المرحلة نتيجة لعدم تكيف كلا من الزوجين مع الآخر .. ولهذآ فالمطلوب في مرحلة الزواج التفهم الكامل من قبل الزوجين أنهما يبدآن مرحلة جديدة وحياة جديدة قد تختلف عما درجا عليه وأيضاً يجب أن يكون لكل منهما الرغبة الأكيدة والسلوك الفعلي في محاوله تقبل واحترام الاختلافات المنطقية التي يراها في الطرف الآخر لأنه بلا شك لديه مثلها وأيضاً محاولة التنازل عن الخلافات غير المنطقية والتي تضايق الطرف الآخر هذا بالاضافة الى الاستعداد الكامل للمناقشات البناءة دون الدخول في المناقشات السوفسطائية وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر وكذلك احترام كيان ومشاعر الطرف الآخر....
المفاهيم الأساسية في العلاقات الزوجية
الحب
يقول العالم النفسي أدلر عن رابطة الحب أنها خليط من القسوة والحنان..لأن كلا من الرجل والمرأة يريد أن يحيط الآخر بعنايته وأن يسبغ عليه عطفه وحنانه كما يريد أن يركن إليه ويتلقى منه العطف والرعايه كأنما هو مجرد طفل وحاجته إلى رعايه الآخرين كأنما هو أب مسؤول .
وقفة
يرى علماء النفس بصفة عامة أن على الزوج ألا ينتظر أن يأتي الحب منذ بداية الحياة الزوجية حباً ناضجاً مكتملاً لأن الجانب الحس في الحياة الزوجية وخاصة بالنسبة للمرأهة هو في حاجة إلى تهيئة طويلة وتربية دقيقة ...
الاحترام
من المهم أن يحترم كل شريك شخصية الطرف الآخر ويتقبل عيوبها قبل مزاياها والتقبل يعني القبول والتفهم بأن صفات قرينه قد يكون جزء منها وليد الظروفـ والبيئة لذا يجب ألا نحاول أن نعاير الطرف الآخر بتلك العيوب ونتذمر
منها ونحاول أن نغيرها بالقوة فبعض هذه العيوب قد تذوب تلقائياً من إحساس الطرف الذي يحملها أن شريكه يقبلها من أجل خاطره رغم أنها قد لاتكون صفات مرغوب فيها..والبعض الآخر قد يظل في سلوكه الشخصي إذا لقي النقد بقسوة ومحاولة التغيير الإجباري له و بذلك لن يكون إلا مزيداً من المصاعب والمتاعب لكلاهما .
وقفه
وليس الاحترام فقط لشخصية الشريك بل احترام أراه حتى لو كانت لاتساير رغباته الشخصية وهنا يظهر مبدأ التقارب الفكري .. وأيضا يكون الاحترام لكيان الشخص في وجوده وفي غيابه لأنه لايصح أبداً أن نذم أو نشكو
الشريك الآخر في عدم وجوده لأن في ذلك هدمـا للصرح في داخله .
التفاهم
إن التفاهم ضروري جداً للحياة الزوجية والتفاهم لابد أن يكون واضحاً بالنسبة للخطوط الرئيسية في الحياة لأن ذلك سوفـ يسهل عمليات الإلتقاء في التفاصيل وسوف يجنب الطرفان النزاعـ الدائم والجهود الضائعة في محاولة دفع الطرف الآخر للاتجاه الذي يريد .
هذا المفهوم لابد أن يراعى جيداً في مرحلة اختيار الشريك الذي يشاركنا أهدافنا العامة والخاصة في الحياة ومن النموذج التي نسعد لمشاهدته حقاً الزوجان اللذان يكون لغة حوارهما بالعينين أكثر من الكلام فمجرد أن ينظر أحدهما للآخر نجده يفهم مايعنيه وببساطة ترى الانسياب في السلوك .
الانتماء
إن الشعور بالانتماء إلى الكيان الأسري من المفاهيم الأساسية في العلاقة الزوجية فالزواج ليس مجرد علاقة رسمية فقط تمت بموجب عقد أو هو علاقة جسدية أباحها ذات العقدأو هو مجرد معيشة فردين معاً الزمها الزواج ..إن الزواج أسمى من ذلك بكثير إنه يعني أن هناك شخصين قد ارتضيا أن يكملا مسيرة حياتهما معاً يتقاسمان مرها قبل حلوها وكل منهما يشعر بآلام الآخر وكأنها آلامه ويرقص قلبه فرحاً بأفراح شريكه وكل نجاح أو تحقيق هدفـ يسجل لصالح الكيان الأسري وليس لمصلحهـ فرد معين..
التعاون
إن التعاون من السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الزوجان فكل منهما لا بد أن يكون السند للآخر وقد يكون من المفيد أن أشير لبعض الصور السلبية التي قد نشاهدها في بعض الأسر ..كيف يقف أحد الطرفين في طريق نجاح الطرف الآخر وكيف يتفنن في وضع العراقيل وكأن نجاح الشريك يحط من قدره هو ..
وفي الطرف المقابل نرى صوراً جميلة للتعاون بين الزوجين فكل منهما يعاون الآخر ليدفعه قدماً للأمام وليس هناك
مانعاً أن يتنازل أحد الطرفين قليلاً عن أهدافه إذا كانت ستعرقل تحقيق أهداف الطرف الآخر .. لأن كل تقدم هو في النهاية لصالح الأسرة التي تضمهما معاً ...
لذا المثل الذي يرى أن (وراء كل رجل عظيمـ امرأهـ )هو مثال على قدر كثير من الصواب .
الصداقة
لعل الصداقة هي الكلمة التي تشمل كل الصفات السابقة المتعلقة بالمفاهيم الأساسية في العلاقة الزوجية فالصداقة تعني المحبةالحقيقية وتعني الاحترام المتبادل القائم على التفاهم والانتماء يعني الالتزام الادبي والمعنوي اتجاه الطرف الآخر إن من أجمل التعبيرات التي نسمعها من أحد الزوجين بإنه بالاضافة إلى علاقتهما الزوجية فإنهما قد أصبحا صديقين فالزوج قد لايستطيع أن يبوح بكل مكنونات قلبه لزوجته ولكنه قد يقولها إذا شعر أن زوجته صديقته بمعنى أن بإمكانها أن تفهم وتقدر دوافع سلوكه ولن تسيء فهم كلماته ..
الحوار هو المسلك الاساسي للتفاهم ومناقشة جميع الامور والقضايا المشتركة بينهما ، و ما هذه المشاكل العائمة في الحياة الا بسبب انعدام الحوار بين الازواج .
أنواع الحوارات بين الأزواج
1- الحوار الصامت : وهو أن يفسر احد الزوجين كلام الاخر قبل البدء بالكلام ، حيث يفسر احد الطرفين تلك الاشارات الغير منطوقة بشكل خاطئ او بطريقة عكسية .
2 – الحوار الاصمخ : وهو حين يتكلم كلا الزوجين في وقت واحد دون ان يستمع أحدهما للآخر ، وهذا الحوار أكثر انتشارا بين الأزواج للأسف مما يعكس ضعفا واضحا في تعلم طرق الحوار ومعرفة أساليبه وطرقه الفعالة .
3 – الحوار العدواني : وهو المشحون بالانفعالات السلبية المحمومة بالكثير من حب التشفي والانتقام وعادة ما يصاحب هذا الحوار بعض عبارات الشتم ، و يكون الهدف الأساسي منه هو إيقاع الأذى النفسي للطرف الآخر .
4 – الحوار الجامد : وهو ان يسمع الزوج حديث زوجته مرغما ، فهو يعطيها فقط أذنيه ، بينما ينشغل بأمور أخرى
كمشاهدة التلفاز أو قراءة الصحيفة أو انه يتمتم بعض العبارات الغامضة ، وهذا من أسوأ أنواع الحوارات لانه يلغى شخصية الزوجة وعدم الاعتراف بكيانها وحقها في التعبير عن الرأي ، وعدم الاستعداد حتى على التجاوب والرد على حديثها .
5- الحوار الروتيني : وهو مناقشة الأمور الحياتية العادية كجلب احتياجات المنزل وغيرها من الأمور الاعتيادية ،
وهذا النوع لا يكون في وقت معين او موقف معين وإنما يكون وليد الحاجة فقط ، ويغلب عليه السرعة والموافقة السريعة الصامتة .
6 – الحوار التدريجي : وهو الحوار المتصاعد بصورة سلبية ، حيث يبدأ من حالة الهدوء ليتصاعد إلى درجة العصبية والانفعال لينتهي الى مرحلة الشجار والخصام .
7 – الحوار الأناني : نجد ان طريقة هذا الحوار ان يتمسك أحد الطرفين برأيه ولا يتقبل النقد من الطرف الآخر حتى لو كان مخطئا ، فهذا الحوار محكومـا عليه بالفشل والعقم قبل دخوله .
كيف نبني الحوار الفعال
1- اختيار الوقت المناسب لطرحـ موضوع ما .
2- ضرورة تعلم الأساليب الفعالة للتعبير عن انفعالات الذات سواء كانت سلبية او إيجابية .
3- أن ينحصر الحوار في ذات الموضوعـ دون التطرق الى مواضيع أخرى لا تمس الموضوع الأساسي بشيء ، و الأفضل أن وقت الحوار محدودا .
4- تجنب إقحام الآخرين في النزاع إذا كان الحوار معقدا ، والحذر من تواجد الأطفال في مكان الحوار ، وكذلك تجنب وجود الخادمة .
5- أن لا يتحول الحوار إلى العنفـ اللفظي أو التجريح الشخصي ، وتجنب التحقير والتسفيه .