قمرهم كلهم
30-Jul-2007, 07:58 PM
كل زوجين عندما يتوقعا ولادة طفل فكأنهما يخططا لرحلة سفر خرافية إلى ايطاليا ، فيشتريا الكتب الإرشاديه
التي تساعدهما لتخطيط تلك الرحلة المثيرة يخططا لزيارة مدرج روما القديم وبرج أبيز وربما يتعلما بعض الجمل
الايطاليه ...... الأمر كله مثير .
وبعد شهور من الترقب والإنتظار يأتي أخيراً اليوم الموعود ، يبدءا بحزم حقائبهما ويذهبا وبعد عدة ساعات
هبطت الطائرة في هولندا ودخل المضيف قائلاً : مرحبا بكم في هولندا !!
تعجبا في أنهما في هولندا فكان المفروض أن يكونا في إيطاليا ولكن تغيّرت خطة الطيران وهبطت بهما في
هولندا أهم شيء أنهما لم يذهبا إلى مكان بشع أو مثير للإشمئزاز .إنه مكان آخر فقط .
إذاً عليهما الخروج وشراء كتب جديدة وتعلم لغة جديده كما سوف يقابلهم أناس جدد لم يكن مخططا لمقابلتهم
إنه فقط مكان آخر أقل بهرجة من إيطاليا .
ولكن بعد أن عادت إليهما أنفاسهما لاحظا أن في هولندا طواحين هوائية ونبات الزنبق وأشياء أخرى جميلة .
نعم إيطاليا كان حلمهما ولكن هذه الحسرة لا ولن يتخلصا منها بسبب ضياع ذلك الحلم ، فقد كان خسارة
كبيرة لكن إذا قضيا حياتهما حداد على أنهما لم يذهبا إلى إيطاليا فلن تكون لديهما الفرصة للتمتع بالأشياء
الخاصة والموجودة في هولندا .
لابد أن نعرف أنه لافرق بين إيطاليا ( طفل الأحلام ) وهولندا ( طفل به متلازمه أو إعاقة أخرى )
" فالطفل يأتي أولاً ثمّ تأتي الإعاقة "
فمرحباً بكم في هولندا ....
المجتمع والطفل ذو الإعاقه :
لابد أن نتذكّر بأن هذا الطفل قد يكون نموّه مختلفاً عن نموّ الأطفال الآخرين ولكن هذا لايجعله
أقل قيمه وإنسانية . فهو يحتاج إلى اهتمام وعناية مكثّفة من قبل الوالدين أولاً
1/البدء معهم في سن مبكرة فهم قادرون على التعلّم إذا أُتيحت لهم فرصة التعليم المبكر والمناسب .
2/ تنمية المهارات والقدرات التي لديهم وذلك بالتشجيع المستمر .
3/ تشجيعهم على تكوين علاقات إجتماعية مع الأطفال من حولهم .
4/ تعويدهم على تحمل المسؤلية وإعطائهم الفرصة لإختيار حاجاتهم الخاصة مما يعطيهم الثّقة .
وبهذا الاهتمام يصبح هذا الطفل قادراً على العمل في مواقع العمل الفعلية وبإمكانهم إنشاء علاقات دائمة ومستمرة
تؤدي إلى الزواج والإنجاب . وقد تكون نسبة إنجاب طفل لديه نفس الإعاقة إلى 50% وبالتشخيص المستمر
يمكنهم العيش في حالة صحية جيدة .
إن هذه المسؤلية لا تقع على عاتق الأسرة وحدها بل يلعب المجتمع دوراً كبيراًفي مساعدة الأسرة
والطفل المعاق لتخطي مثل هذه الأزمات وأن يجعل من هذا الإنسان عنصراً فعالاً في المجتمع .أسأل الله لي ولكم الصحة الدائمة والعفو والعافية في الدنيا والآخرة .. اللهم آمين
محبة الجميع : قمرهم كلهم
التي تساعدهما لتخطيط تلك الرحلة المثيرة يخططا لزيارة مدرج روما القديم وبرج أبيز وربما يتعلما بعض الجمل
الايطاليه ...... الأمر كله مثير .
وبعد شهور من الترقب والإنتظار يأتي أخيراً اليوم الموعود ، يبدءا بحزم حقائبهما ويذهبا وبعد عدة ساعات
هبطت الطائرة في هولندا ودخل المضيف قائلاً : مرحبا بكم في هولندا !!
تعجبا في أنهما في هولندا فكان المفروض أن يكونا في إيطاليا ولكن تغيّرت خطة الطيران وهبطت بهما في
هولندا أهم شيء أنهما لم يذهبا إلى مكان بشع أو مثير للإشمئزاز .إنه مكان آخر فقط .
إذاً عليهما الخروج وشراء كتب جديدة وتعلم لغة جديده كما سوف يقابلهم أناس جدد لم يكن مخططا لمقابلتهم
إنه فقط مكان آخر أقل بهرجة من إيطاليا .
ولكن بعد أن عادت إليهما أنفاسهما لاحظا أن في هولندا طواحين هوائية ونبات الزنبق وأشياء أخرى جميلة .
نعم إيطاليا كان حلمهما ولكن هذه الحسرة لا ولن يتخلصا منها بسبب ضياع ذلك الحلم ، فقد كان خسارة
كبيرة لكن إذا قضيا حياتهما حداد على أنهما لم يذهبا إلى إيطاليا فلن تكون لديهما الفرصة للتمتع بالأشياء
الخاصة والموجودة في هولندا .
لابد أن نعرف أنه لافرق بين إيطاليا ( طفل الأحلام ) وهولندا ( طفل به متلازمه أو إعاقة أخرى )
" فالطفل يأتي أولاً ثمّ تأتي الإعاقة "
فمرحباً بكم في هولندا ....
المجتمع والطفل ذو الإعاقه :
لابد أن نتذكّر بأن هذا الطفل قد يكون نموّه مختلفاً عن نموّ الأطفال الآخرين ولكن هذا لايجعله
أقل قيمه وإنسانية . فهو يحتاج إلى اهتمام وعناية مكثّفة من قبل الوالدين أولاً
1/البدء معهم في سن مبكرة فهم قادرون على التعلّم إذا أُتيحت لهم فرصة التعليم المبكر والمناسب .
2/ تنمية المهارات والقدرات التي لديهم وذلك بالتشجيع المستمر .
3/ تشجيعهم على تكوين علاقات إجتماعية مع الأطفال من حولهم .
4/ تعويدهم على تحمل المسؤلية وإعطائهم الفرصة لإختيار حاجاتهم الخاصة مما يعطيهم الثّقة .
وبهذا الاهتمام يصبح هذا الطفل قادراً على العمل في مواقع العمل الفعلية وبإمكانهم إنشاء علاقات دائمة ومستمرة
تؤدي إلى الزواج والإنجاب . وقد تكون نسبة إنجاب طفل لديه نفس الإعاقة إلى 50% وبالتشخيص المستمر
يمكنهم العيش في حالة صحية جيدة .
إن هذه المسؤلية لا تقع على عاتق الأسرة وحدها بل يلعب المجتمع دوراً كبيراًفي مساعدة الأسرة
والطفل المعاق لتخطي مثل هذه الأزمات وأن يجعل من هذا الإنسان عنصراً فعالاً في المجتمع .أسأل الله لي ولكم الصحة الدائمة والعفو والعافية في الدنيا والآخرة .. اللهم آمين
محبة الجميع : قمرهم كلهم