عدوان الجبر
20-Jul-2007, 07:46 PM
كان يذكرها باستمرار أن الهدايا والمناسبات الحلوة تضفي لونا حركيا وتغير من رتابة الحياة
كان يقول لها أتمنى أن نستغل المناسبات الكبيرة لإضفاء شيء من الحيوية على حياتنا معا
كانت متجاوبة معه وكان لاينسى مناسبة إلا ويهديها هدية جميلة حتى صارت تعامله بالمثل.
كان يهمه إلى حد كبير الاحتفال كل سنة بذكرى زواجه منها
لكن حدث خلاف بسيط فهو يفضل أن يتبع التقويم الميلادي وهي تحب التقويم الهجري
اقترح عليها أن هذا الخلاف يمكن استغلاله في ناحية إيجابية فهي تقدم له احتفالية في الأيام الهجرية الموافقة لزواجه منها وهو يقوم بتقديم مالديه في الأيام الميلادية من كل سنة
كانت فكرة جيدة راقتهما واتفقا عليها كان في الهجري يوافق 8- 6 من كل سنة
أما في الميلادي فكان يوافق 14 - 7 من كل سنة
هذا جيد إلى الآن فالتفاوت بين الهجري والميلادي مناسبة أيضا لتفاوت وقت (الأكشن) بين الزوجين
في الذكرى الأولى لزواجهما تقدم الهجري على الميلادي فكان دورها
هي في الحقيقة حضرت مفاجأة غير متوقعة
فأثناء غياب الزوج قامت بمساعدة أختها بتحضير المفاجأة
كانت حقا مفاجأة سعيدة
لنترك للزوج حرية التعبير عن تلك اللحظات
هو خرج من البيت كالعادة لم يتذكر أن هذا الأسبوع مناسبة خاصة لأنه باقي على موعد الميلادي نصف شهر تقريبا
خرج من البيت وعندما عاد في المساء فتح الباب وتفاجأ بمنظر بهر عقله
كانت الأنوار مطفأة وفي المدخل لبيته رأى شيئا يشبه الحلم لقد تحول منظر البيت كله إلى شيء يشبه السماء والنجوم كانت الشموع مضاءة وموزعة بكثافة عشرات الشموع كلها خافتة وسط الظلمة ورائحة الورود تغطي المكان لقد رش مدخل البيت كله بالورود وأشعلت عشرات الشموع كانت الشموع ممتدة على الطريق حتى غرفة النوم
مشى يتهادى وكأنه فوق النجوم كان شعوره لايوصف في تلك اللحظة وهو يمشي بين الشموع ويمشي الهوينا خوفا من دهس الشموع الرقيقة..
كان كل شيء ساكن تماما فرق كبير بين الضجيج في الخارج وبين هذا الهدوء اللطيف والشموع تضيء جوانب الطريق ورائحة ورقات ورود الروز ملقاة في الطريق بين الشموع أحس الزوج بإحساس غريب كان يرى الضوء الخافت من غرفة النوم سار بين الورود فوق الشموع المضاءة برائحتها الفواحة حتى وصل إلى الغرفة كان الباب مواربا قليلا فتح الباب وإذا بزوجته جلست في كرسي وعليها ثوب الفرح الذي ارتدته في مثل هذه اليوم من السنة الماضية
كانت بفستانها الأبيض على الكرسي وقد وضعت له كرسي وطاولة عليها كيكة مزينة بالشموع وعلى الطاولة باقة ورد
كان شعوره لايوصف
قبلها وقال لها كلمات رقيقة ثم تناول المشلح من الخزانة لم يلبسه منذ سنة منذ تلك الليلة التي كان زفافهما فيها
لبس المشلح وجلس بجانبها
كانت ليلة لاتنسى
كانت مفاجأة أدخلت الزوج من جو إلى جو آخر مليء بالدفء والمحبة
هو يذكرها في كل مرة إنه لا يمكن مهما مرت السنوات أن ينسى تلك الليلة
كان يتمنى أشياء فاتته ليلة زفافة وكان دوما يقول لها تمنيت أني فعلت كذا
كانت فرصة سانحة ليقوم بما تمنى أن يقوم به في تلك الليلة
حملها بثوب زفافها وسار بها بين الشموع وفعل كل ما تمنى أن يفعله ليلة زفافه
لقد أعادت له المشهد نفسه
لقد كانت الزوجة رائعة في أفكارها وفي كل ماعملته بمساعدة أختها
في المرة القادمة إن شاء الله نكمل
ماذا فعل الزوج ليرد المفاجأة الجميلة لزوجته
لم يبق على موعد الميلادي سوى نصف شهر
يا ترى ماذا قدم لها؟
وهل ستكون المفاجأة من الزوج بالقدر الذي قدمته الزوجة في تلك الليلة التي لن ينساها أبدا
كل هذا سوف ترونه في الحلقة الثانية تحت اسم: من مذكرات زوج 2
كان يقول لها أتمنى أن نستغل المناسبات الكبيرة لإضفاء شيء من الحيوية على حياتنا معا
كانت متجاوبة معه وكان لاينسى مناسبة إلا ويهديها هدية جميلة حتى صارت تعامله بالمثل.
كان يهمه إلى حد كبير الاحتفال كل سنة بذكرى زواجه منها
لكن حدث خلاف بسيط فهو يفضل أن يتبع التقويم الميلادي وهي تحب التقويم الهجري
اقترح عليها أن هذا الخلاف يمكن استغلاله في ناحية إيجابية فهي تقدم له احتفالية في الأيام الهجرية الموافقة لزواجه منها وهو يقوم بتقديم مالديه في الأيام الميلادية من كل سنة
كانت فكرة جيدة راقتهما واتفقا عليها كان في الهجري يوافق 8- 6 من كل سنة
أما في الميلادي فكان يوافق 14 - 7 من كل سنة
هذا جيد إلى الآن فالتفاوت بين الهجري والميلادي مناسبة أيضا لتفاوت وقت (الأكشن) بين الزوجين
في الذكرى الأولى لزواجهما تقدم الهجري على الميلادي فكان دورها
هي في الحقيقة حضرت مفاجأة غير متوقعة
فأثناء غياب الزوج قامت بمساعدة أختها بتحضير المفاجأة
كانت حقا مفاجأة سعيدة
لنترك للزوج حرية التعبير عن تلك اللحظات
هو خرج من البيت كالعادة لم يتذكر أن هذا الأسبوع مناسبة خاصة لأنه باقي على موعد الميلادي نصف شهر تقريبا
خرج من البيت وعندما عاد في المساء فتح الباب وتفاجأ بمنظر بهر عقله
كانت الأنوار مطفأة وفي المدخل لبيته رأى شيئا يشبه الحلم لقد تحول منظر البيت كله إلى شيء يشبه السماء والنجوم كانت الشموع مضاءة وموزعة بكثافة عشرات الشموع كلها خافتة وسط الظلمة ورائحة الورود تغطي المكان لقد رش مدخل البيت كله بالورود وأشعلت عشرات الشموع كانت الشموع ممتدة على الطريق حتى غرفة النوم
مشى يتهادى وكأنه فوق النجوم كان شعوره لايوصف في تلك اللحظة وهو يمشي بين الشموع ويمشي الهوينا خوفا من دهس الشموع الرقيقة..
كان كل شيء ساكن تماما فرق كبير بين الضجيج في الخارج وبين هذا الهدوء اللطيف والشموع تضيء جوانب الطريق ورائحة ورقات ورود الروز ملقاة في الطريق بين الشموع أحس الزوج بإحساس غريب كان يرى الضوء الخافت من غرفة النوم سار بين الورود فوق الشموع المضاءة برائحتها الفواحة حتى وصل إلى الغرفة كان الباب مواربا قليلا فتح الباب وإذا بزوجته جلست في كرسي وعليها ثوب الفرح الذي ارتدته في مثل هذه اليوم من السنة الماضية
كانت بفستانها الأبيض على الكرسي وقد وضعت له كرسي وطاولة عليها كيكة مزينة بالشموع وعلى الطاولة باقة ورد
كان شعوره لايوصف
قبلها وقال لها كلمات رقيقة ثم تناول المشلح من الخزانة لم يلبسه منذ سنة منذ تلك الليلة التي كان زفافهما فيها
لبس المشلح وجلس بجانبها
كانت ليلة لاتنسى
كانت مفاجأة أدخلت الزوج من جو إلى جو آخر مليء بالدفء والمحبة
هو يذكرها في كل مرة إنه لا يمكن مهما مرت السنوات أن ينسى تلك الليلة
كان يتمنى أشياء فاتته ليلة زفافة وكان دوما يقول لها تمنيت أني فعلت كذا
كانت فرصة سانحة ليقوم بما تمنى أن يقوم به في تلك الليلة
حملها بثوب زفافها وسار بها بين الشموع وفعل كل ما تمنى أن يفعله ليلة زفافه
لقد أعادت له المشهد نفسه
لقد كانت الزوجة رائعة في أفكارها وفي كل ماعملته بمساعدة أختها
في المرة القادمة إن شاء الله نكمل
ماذا فعل الزوج ليرد المفاجأة الجميلة لزوجته
لم يبق على موعد الميلادي سوى نصف شهر
يا ترى ماذا قدم لها؟
وهل ستكون المفاجأة من الزوج بالقدر الذي قدمته الزوجة في تلك الليلة التي لن ينساها أبدا
كل هذا سوف ترونه في الحلقة الثانية تحت اسم: من مذكرات زوج 2