المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهره وأسباب تدهور أحلم الفتيات والشباب.


الحنون
06-Jul-2007, 10:00 AM
اليوم نريد أن نعيش في عالم الأحلام . . . في عالم الخيال الواسع والجميل . . .
في عالم الأمنيات والمستقبل البعيد . . .
تعالوا جميعا نحلق في عالم الأرواح والأحلام والخيال في عقولنا ، ونتساءل:


يا تـرا ما هي أحلام وتطلعات فتياتنا وشبابنا هذه الأيام ؟
بماذا يحلمون ؟ وماذا يريدون يكونون؟
ما هي المنجزات التي يودون تحقيقها في حياتهم؟

هل هناك شاب هذه الأيام يحلم بأن يكون عالمــا مشهورا؟
أو قائدا فذا ؟
أو مصلحا إجتماعيا خالدا؟
أو مبتكرا ومخترعا ومقدما لإنجازات تشكره البشرية عليها للأبد؟

وماذا عن الشهرة وتقديم شيء يخلد عبر التاريخ . . . هل هناك من يحلم بها هذه الأيام؟
إننا لا نتساءل عن الواقع ولا عن إمكانية تحقيق هذه الأحلام
إننا نتساءل عن الأحلام . . . حيث لا يمنعنا أحد ولا يقف في وجهنا شيء . . .

وماذا عن الفتيات:

هل هناك من تحلم بأن تبلغ أقصى درجات العلم وتكون مثالا للفتاة المسلمة المثقفة؟
أو خبيرة تجميل
أو مختصة بالعلاج الطبيعي
أو كاتبة مشهورة لا يشق لها غبار
أو طبيبة بارعة تذهل البشر وأطباء العالم بإنجازات جديدة
يشهد العالم بأن إسلامها هو من صنعها
وأن اعتزازها وفخرها بدينها هو الذي أ وصلها للقمة ؟

هل هناك يا ترا مثل هؤلاء الشباب والفتيات من بيننا هذه الأيام؟
أم أن الشباب أصبح همهم الوحيد وشغلهم الشاغل
كيفية تحقيق الشهرة السريعة
أو كسب المال بأي طريقة
أو الحصول على مظهر كاذب يتفاخر به أمام الناس
يا تـرا كم ساعة يقضي الشاب فينا هذه الأيام وهو يفكر بشيء يتعلق بغريزته الجنسية؟
وكم ساعة تقضي الفتاة هذه الأيام وهي تفكر بالحب والحنان والمشاعر الدافئة؟
كم ساعة تقضيها الفتاة وهي تفكر بجمالها وأناقتها ومحاولة كسب الإعجاب؟
كم ساعة تقضيها الفتاة وهي تفكر بزينتها وأثوابها وملابسها وعطورها ؟

دعونا نكن صرحاء ونجيب بوضوح عن هذا السؤال:

ما هو الشغل الشاغل الذي يشغل شبابنا وفتياتنا هذه الأيام؟

أليست الأحلام هي أول الطريق لتحقيق المنجزات ورفع الرؤوس والسبق في كل المجالات؟
لماذا لم يعد لدينا حتى ( الأحلام ) لكي نحقق ونبني وننجز ونعمل ونفتخر بمنجزات وأرقام ومكاسب حقيقية
هل يلعب الأبوين دورا في بلورة أحلام وتطلعات أبنائهم من الفتيات والبنين؟
هل أثرت أفلام الكارتون القادمة من الغرب على مستوى طموح وعقليات وتفكير الشاب والفتيات؟
وماذا عن مناهج التربية والمعلمين . . . هل لهم دور في ذلك؟
وهل يمكن توجيه عقول النشء والأجيال لكي تحلم أحلام كبيرة وتفكر بأشياء بعيدة
بدلا من أن تغرق في مستنقع التفكير بالجنس الآخر وبذل كل الطاقات والجهود في سبيله؟

ألا يعاني شبابنا وفتياتنا من إحباط وكآبة من الواقع المرير الذي حطم أحلامهم وجعلها رمادا ذرتها رياح الأيام وتقلبات الدهر والزمان؟

ألا يوجد دائما طموحون وطموحات تحطمت كل أمانيهم وإمكاناتهم وأحلامهم على عتبة التجاهل والتهميش المتعمد ؟

ألا يحتاج شبابنا وفتياتنا إلى دعم وتشجيع كبيرين لكي نسمح لعقولهم بأن تحلم من جديد وتتطلع من جديد وبأمل إلى مستقبل أفضل؟

ألا يوجد الكثير من المبدعين والمبدعات ممن بحاجة إلى تضميد جراحهم وعلاج الطعنات التي أثخنت وقتلت كل أحلامهم لارتكابهم الجرم العظيم: بأنهم أذكاء ومبدعين وطموحين ؟

بأنتظــــــــار اجاباتكم ومشاركاتكم





تقبلوا نقلي

العيون الساحره
07-Jul-2007, 12:51 AM
يسلمووووووووووووووووو الحنون على الموضوع الحلوووووووو

متزوج ندمان
07-Jul-2007, 01:18 AM
اخي الحنون صدقت في كلامك بان في هذا الوقت قله هم من الشباب والشابات الذين يحلمون بالمستقبل وان حلم كان حلمه لايتجاوز ما سوف يقوم بعمله في الاسابيع القادمه مع انهم لا يدركون بان بنائهم لحياتهم من الان لسوف يسهل عليهم حياتهم في المستقبل لان الانسان كل ما تقد به العمر كلما ازدادة مشاكله وهمومه وصعب عليه بناء مستقبله وانه في هذا الوقت الحلم ليس بكافي للوصول الى المراد وانما الاجدتهاد في تطبيقه والعمل على انجاحه
واشكرك اخي على طرح مثل هذه المواضيع التي علا وعسى ان تساهم في انارت عقول بعض الشباب والشابات للعمل للمستقبل البعيد والنضر اليه بانهو هو الاهم
والله ولي التوفيق